ذات صلة

جمع

“انفجار نووي” على الشاشة يثير الذعر في إيران.. وخطأ فني يُشعل موجة من التكهنات

أثارت لقطات غير معتادة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني حالة...

بين القصف والنزوح.. جنوب لبنان يعيش مأساة مفتوحة ومقابر الطوارئ تتمدد

يتواصل المشهد المأساوي في لبنان مع اتساع رقعة العمليات...

بين التفاؤل الأمريكي والحذر الإيراني.. هل تقترب نهاية المواجهة بين واشنطن وطهران؟

شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا لافتًا خلال...

أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 12 يونيو 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية استقرارًا ملحوظًا أمام الجنيه...

أسعار الذهب في الدول العربية اليوم الجمعة 12 يونيو 2026

يُواصل الذهب جذب اهتمام المستثمرين والمدخرين في مختلف الدول...

بين التفاؤل الأمريكي والحذر الإيراني.. هل تقترب نهاية المواجهة بين واشنطن وطهران؟

شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا لافتًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما انتقلت التصريحات من لغة التهديد والضربات العسكرية إلى الحديث عن اتفاق محتمل قد يضع حدًا لأحد أخطر التصعيدات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب التوصل إلى ما وصفه بـ”تسوية عظيمة” تنهي الحرب وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات، بدت طهران أكثر تحفظًا في التعامل مع هذه التصريحات، مؤكدة أن المشاورات لا تزال مستمرة وأن أي اتفاق نهائي لم يُحسم بعد.

ويعكس هذا التباين في المواقف طبيعة المفاوضات المعقدة التي جرت بالتوازي مع التصعيد العسكري، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى تحقيق مكاسب سياسية وأمنية واقتصادية قبل الانتقال إلى مرحلة الاتفاقات النهائية.

ترامب يتحدث عن اختراق دبلوماسي وفتح مرتقب لمضيق هرمز

في خطوة مفاجئة خففت من حدة المخاوف بشأن اتساع دائرة الصراع، أعلن الرئيس الأمريكي أن المفاوضات حققت تقدمًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق بات قريبًا وأن التوقيع عليه قد يتم خلال أيام قليلة.

كما تحدث عن توافق واسع بين الأطراف المنخرطة في المشاورات، معتبرًا أن التفاهم المرتقب سيمهد لإنهاء الحرب وعودة الاستقرار إلى المنطقة.

وترافق هذا الإعلان مع حديث متزايد عن ترتيبات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تحول خلال الأسابيع الأخيرة إلى أحد أبرز عناوين الأزمة، نظرًا لأهميته الاستراتيجية بالنسبة لتجارة النفط والغاز العالمية.

وتعد إعادة تشغيل الممر الملاحي بصورة طبيعية أحد الأهداف الرئيسة للمفاوضات الجارية، في ظل الضغوط الاقتصادية التي تسبب بها التوتر العسكري في المنطقة.

كما كشفت تقارير إعلامية غربية عن إحراز تقدم في عدد من الملفات الخلافية التي شكلت عقبات أمام التفاهم بين الطرفين، من بينها آليات الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وترتيبات وقف إطلاق النار المؤقت، إضافة إلى تحديد إطار للمفاوضات المستقبلية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن إعلان ترامب المفاجئ أثار اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الإقليمية والدولية، خصوصًا في ظل ارتباط الاتفاق المحتمل بملفات أمنية حساسة تتجاوز حدود العلاقة الثنائية بين واشنطن وطهران.

طهران تتمسك بالحذر والقرار النهائي بانتظار الموافقة العليا

على الجانب الإيراني، جاءت التصريحات الرسمية أكثر تحفظاً، إذ أكدت طهران أن الحديث عن اتفاق نهائي لا يزال سابقاً لأوانه، مشيرة إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم.

وشدد المسؤولون الإيرانيون على أن بلادهم متمسكة بما تصفه بثوابتها الأساسية وخطوطها الحمراء، وأن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يراعي المصالح الوطنية الإيرانية.

كما أكدت طهران أن الوسطاء الإقليميين يواصلون لعب دور مهم في تقريب وجهات النظر، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن المواقف الأمريكية المتغيرة خلال المفاوضات ساهمت في إبطاء التقدم نحو اتفاق شامل.

وتتحدث مصادر مطلعة عن أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها حتى الآن لا تزال بحاجة إلى استكمال بعض الإجراءات السياسية والدستورية قبل أن تصبح نافذة بشكل رسمي، وفي مقدمتها الحصول على الموافقات النهائية داخل هرم السلطة الإيرانية.