ذات صلة

جمع

سر عمل الدال تادكا الهندي الأصلي.. طبق عدس غني بالتوابل في دقائق

يعد العدس من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، كما يتميز...

كيف تعرفين أن البهارات فسدت؟ 5 علامات تُشير لانتهاء صلاحية توابل مطبخك

تحتفظ كثير من الأسر بعبوات التوابل والبهارات في خزانة...

كاساديا المكمورة الأردنية.. وصفة مبتكرة وسريعة بطعم المكمورة الأصلي

تعد المكمورة الأردنية من الأطباق التراثية المعروفة في المطبخ...

جدد نشاطك اليومي.. 3 مشروبات مثلجة منعشة لشحن الطاقة فورًا

مع ضغوط العمل والإجهاد اليومي، يبحث كثيرون عن طرق...

كوريا الشمالية ترفض تقرير الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان وتتهمه بتشويه الواقع

تصاعد الخلاف بين كوريا الشمالية والأمم المتحدة بشأن ملف...

غياب أوروبي عن مساعي التهدئة بين واشنطن وطهران

تتواصل التحركات الدولية لاحتواء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن أوروبا بدت غائبة بشكل واضح عن جهود التهدئة الجارية.
و تشير تقارير إلى أن مشاركة الدول الأوروبية في مبادرات تهدئة التوترات مع طهران لم تكن قوية، مما خلق فراغًا في الدور الدبلوماسي التقليدي الذي كانت تلعبه باريس وبرلين ولندن في ملفات التوتر الدولي، خاصة في النزاعات الحسّاسة.


الاستجابة للطلب الإيراني في عقد المفاوضات

وفي الوقت نفسه، نقلت تقارير صحفية أن واشنطن استجابت لطلب إيراني بعقد جولة من المفاوضات في سلطنة عُمان، بدلًا من تركيا، مع توقعات بعقدها في الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة، في ظل تمسك الطرفين بمواقفهما الأساسية المتعلقة بعدم التراجع عن مطالب محددة في إطار الحوار.
وتتزامن هذه التطورات مع أحداث أخرى في المنطقة، تشمل استمرار المناورات العسكرية، ومتابعة واشنطن نقل قوات أو تعزيز انتشارها في الشرق الأوسط، وهو ما يدل على تداخل الضغط العسكري مع الديناميكية السياسية للمفاوضات.

وتعكس هذه الأجواء تحديات كبيرة أمام الجهود الرامية لإحراز تقدم دبلوماسي، في ظل غياب تنسيق أوروبي واضح وضعف المرجعية المشتركة بين القوى الغربية في تحديد مسار موحّد للتعامل مع طهران.

تركيز الحوار على الملف النووي

وأشارت المصادر إلى أن الخطوة الإيرانية تهدف إلى تركيز الحوار حصريًا على الملف النووي الإيراني، دون توسيع نطاق النقاش ليشمل قضايا مثل برنامج الصواريخ الباليستية أو دعم إيران للمليشيات الوكيلة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تحقيق تفاهمات دبلوماسية تحد من تصاعد التوترات مع طهران، بعد عدة حوادث عسكرية في المنطقة، من بينها إسقاط القوات الأمريكية طائرة مسيرة إيرانية قرب حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في بحر العرب، وحوادث أخرى في مياه الخليج أثارت مخاوف من تصعيد محتمل.
وأكدت المصادر أن إيران تريد أن يكون الملف النووي محور المناقشات، وأن تختصر الاجتماعات على الحوار المباشر مع الولايات المتحدة دون تدخل أطراف أخرى، وهو ما يعكس استراتيجية دبلوماسية جديدة لطهران تهدف إلى إحراز تقدم في المفاوضات النووية مع واشنطن، في ظل الضغوط الدولية والإقليمية لمنع أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.