ذات صلة

جمع

ضربة وردع ورسائل تفاوض.. كيف ردت واشنطن على إسقاط “الأباتشي” فوق هرمز؟

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر حساسية...

النفط يترقب هدوء العاصفة.. الأسواق العالمية بين هدنة الشرق الأوسط ومخاوف هرمز

استعادت أسعار النفط العالمية جزءًا من مكاسبها خلال تعاملات...

الضربات تعصف بمسار التفاوض.. إيران تعيد حساباتها في الحوار مع واشنطن

ألقت المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها...

اشتباك بحري قبالة اليمن.. حادث جديد يعيد المخاوف إلى طرق التجارة العالمية

عادت المخاوف الأمنية لتخيم على الممرات البحرية القريبة من...

من المتوسط إلى هرمز.. كيف تمدد واشنطن نفوذها العسكري في قلب التوترات الإقليمية؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحلها حساسية...

أيرلندا تعلن اليوم الاعتراف بدولة فلسطين.. وإسرائيل تستدعي سفراءها وتتوعد

نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية تتجه المساعي لإجماع أكبر عدد من دول العالم للاعتراف أمام الأمم المتحدة، وذلك إثر حربًا مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر، كانت كفيلة بتغيير موقف العديد من الدول تجاه القضية الفلسطينية.
وقد تغيرت أراء العديد من الدول الأوروبية نتاج الحرب الحالية في قطاع غزة، وقد أعلنت 3 دول أوروبية، هي إسبانيا وأيرلندا والنرويج، الاعتراف بدولة فلسطينية وذلك في بيانات صحفية متزامنة لقادة تلك الدول.
وأعلنت الدول الثلاث، أن اعترافها بالدولة الفلسطينية سيصبح رسميًا وساريًا 28 مايو المقبل، وكانت دبلن قد أشارت الأسبوع الماضي إلى أنها ستعترف بالتأكيد بدولة فلسطين قبل نهاية مايو، بينما لمحت أوسلو إلى مبادرة مماثلة خلال الربيع.
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأسبوع الماضي، أعلن فيه إنه سيكشف، الأربعاء، موعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية.
وأدلى سانشيز، الزعيم الاشتراكي الإسباني الذي يتولى السلطة منذ عام 2018، بالإعلان، الذي كان متوقعًا على نطاق واسع، أمام برلمان البلاد، الأربعاء.
وأمضى سانشيز شهورًا في جولات بأوروبا والشرق الأوسط لحشد الدعم للاعتراف بفلسطين، فضلًا عن سعيه لوقف لإطلاق النار في غزة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه ألباريس: إنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن باعتزام حكومته الاعتراف بفلسطين.
استدعت إسرائيل، الأربعاء، سفيرَيها في إيرلندا والنروج بعد تحرك بلديهما نحو الاعتراف بدولة فلسطين .
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس – في بيان-: “أوجه اليوم رسالة شديدة اللهجة إلى إيرلندا والنروج، لن تلزم إسرائيل الصمت على ذلك. أصدرت التعليمات لعودة السفيرين الإسرائيليين في دبلن وأوسلو إلى إسرائيل لإجراء مزيد من المشاورات”.
وبحسب كاتس، فإن “الخطوات المتسرعة للبلدين ستكون لها عواقب وخيمة، وإذا نفذت إسبانيا وعودها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية فتتّخذ خطوات ضدها”.
وقالت الولايات المتحدة ومعظم دول أوروبا الغربية: إنها مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية يوماً ما، ولكن ليس قبل التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الشائكة، مثل الحدود النهائية ووضع القدس.
وعام 2014، أصبحت السويد التي تضم جالية فلسطينية كبيرة أول دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي بأوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطين.
وكانت اعترفت بها في وقت سابق 6 دول أوروبية أخرى، هي: بلغاريا، وقبرص، والجمهورية التشيكية، والمجر، وبولندا، ورومانيا.