ذات صلة

جمع

تعرف على قوائم منتخبات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 كاملة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى منافسات المجموعة الثانية...

قبل مواجهة مصر.. بعثة بلجيكا تصل سياتل استعدادًا لانطلاق كأس العالم 2026

وصلت بعثة منتخب بلجيكا الأول لكرة القدم إلى مدينة...

هافانا تستشعر الخطر.. التوتر مع واشنطن يعيد شبح المواجهة إلى الواجهة

تعيش العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا مرحلة جديدة من...

حادث غامض في هرمز.. سقوط مروحية أميركية يثير تساؤلات وسط تصاعد التوتر

أعاد حادث سقوط مروحية عسكرية أميركية قرب مضيق هرمز...

المليارات النووية تتدفق مجددًا.. سباق التسلح العالمي يدخل مرحلة أكثر خطورة

تشهد منظومة الردع النووي العالمية موجة جديدة من التوسع...

هل توافق حماس على شروط إسرائيل مقابل الهدنة؟

يبدو أن إسرائيل وحركة حماس لن يتفقا على هدنة تسعى إليها جميع الأطراف، على الرغم من عرض حركة حماس لهدنة طويلة الأمد مقابل الإفراج عن بعض الرهائن من المدنيين، إلا أن إسرائيل قابلت الطلب بالرفض التام، مؤكدة على استمرارها في الحرب على قطاع غزة وإنهاء تواجد حركة حماس.
ومؤخراً أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو رفضه للموافقة على “هدنة مؤقتة” قبل إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة، جاء ذلك عقب لقاء مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي قال إنه حث إسرائيل على “هدنة إنسانية”.
ويستمر القتال في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضى وقد حصد أرواح أكثر من 9 آلاف مواطن فلسطيني داخل القطاع أغلبهم من الأطفال والنساء، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة أن إسرائيل لن توافق على “هدنة مؤقتة” في حربها ضد حماس من دون إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الحركة في غزة بالكامل، وهو أيضاً ما ترفضه حركة حماس.
وقال نتنياهو عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تل أبيب: “نحن مستمرون بكل قوتنا، وإسرائيل ترفض الهدنة المؤقتة التي لا تشمل إطلاق سراح رهائننا”.
وناقش بلينكن مع نتنياهو مسألة “هدنة إنسانية” في الحرب في غزة، وأوضح بلينكن للصحفيين خلال زيارته لإسرائيل “نعتقد أن كل هذه الجهود سيتم تسهيلها من خلال الهدنة الإنسانية، ومن خلال الترتيبات على الأرض التي تزيد من الأمن للمدنيين وتسمح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر فعالية واستدامة”.
واندلعت الحرب إثر هجوم غير مسبوق في تاريخ إسرائيل شنته حماس وتسبب بمقتل 1400 شخص قضوا في اليوم الأول من الهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية، كما قام مسلحو حماس باختطاف أكثر من 240 رهينة ونقلهم إلى قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، ترد إسرائيل بقصف مدمر على قطاع غزة يترافق مع عمليات برية واسعة على الأرض داخل القطاع، وتسبب القصف، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس بمقتل 9227 شخصاً، بينهم أكثر من 3800 طفل.