ذات صلة

جمع

العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار.. توتر أمني يعقّد المشهد الإقليمي

أعلنت الرئاسة العراقية رفضها استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات...

انتعاشة سينمائية لـ تارا عماد.. تعرف على قائمة أفلامها الـ4 المنتظرة

تواصل الفنانة تارا عماد تعزيز حضورها على الساحة السينمائية...

5 أطعمة ينصح الخبراء بتقليلها لحياة صحية وبدون توتر

لا يقتصر الحفاظ على الصحة الجيدة على تناول الأطعمة...

طريقة عمل الكنافة بالكريم كراميل بخطوات سهلة وبسيطة في المنزل

تُعد الكنافة من أشهر الحلويات الشرقية التي تحظى بشعبية...

390 مسيرة تستهدف موسكو قبل لقاء ترامب وزيلينسكي.. تصعيد ميداني يسبق جولة دبلوماسية

شهدت منطقة موسكو واحدة من أكبر الهجمات بالطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما أعلنت السلطات الروسية اعتراض مئات المسيرات التي استهدفت العاصمة ومحيطها، وذلك قبل ساعات من لقاء مرتقب يجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، وسط مساعي لإحياء الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأعلنت السلطات الروسية، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع أكثر من 390 طائرة مسيرة استهدفت منطقة موسكو خلال ساعات الليل، مؤكدة إسقاط العشرات منها قبل وصولها إلى العاصمة، فيما تسبب الهجوم في أضرار مادية طالت مبانٍ سكنية ومنازل في ضواحي المدينة، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.

ويعد الهجوم من أكبر العمليات الجوية التي تستهدف العاصمة الروسية منذ بدء الحرب في فبراير 2022، ما يعكس استمرار قدرة كييف على تنفيذ هجمات بعيدة المدى رغم تشديد الإجراءات الدفاعية الروسية حول موسكو.

تصعيد قبل جولة سياسية

وجاء الهجوم في توقيت لافت، إذ يتزامن مع زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار مشاورات تتناول تطورات الحرب ومستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا، إلى جانب بحث مقترحات جديدة لوقف التصعيد.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية خلال الأشهر الأخيرة، بعدما تراجع زخم المفاوضات مع انشغال الولايات المتحدة بملفات إقليمية أخرى، وفي مقدمتها التصعيد مع إيران.

وتشير تقديرات إلى أن اللقاء سيتناول مقترحات تتعلق بوقف إطلاق النار الجوي، بما يشمل الحد من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، تمهيدًا لطرحها ضمن مبادرة جديدة قد تُعرض لاحقًا على الجانب الروسي في إطار جهود استئناف مفاوضات السلام.

الحرب مستمرة رغم المبادرات

ويرى مراقبون، أن الهجوم الواسع على موسكو يحمل رسائل سياسية وعسكرية في توقيت حساس، إذ يأتي بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية، ويؤكد أن المعارك الميدانية ما تزال تمثل ورقة ضغط رئيسية على طاولة التفاوض.

بينما، تواصل روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية حول العاصمة والمناطق الحيوية، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الطرفين، في وقت لم تحقق فيه المبادرات السياسية الأخيرة أي اختراق ملموس ينهي الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.

كما ينتظر أن تتناول المحادثات الأمريكية الأوكرانية ملفات تتعلق بتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني، وتطوير التعاون العسكري والاستراتيجي بين البلدين، في ظل استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدن والبنية التحتية الأوكرانية.