ذات صلة

جمع

تفاصيل قمة دولية بقيادة ماكرون وستارمر لإعادة فتح مضيق هرمز

وسط تحركات أوروبية مكثفة تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية...

حصار الموانئ يُشعل الأزمة في إيران.. تضخم قياسي وغلاء غير مسبوق

مع دخول الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ،...

إغلاق مضيق هرمز يضغط على أوروبا.. الطاقة في قلب الأزمة

في خضم التصعيد الجيوسياسي في المنطقة، وجدت أوروبا نفسها...

الخيام تحت القصف.. اليوم الأول للتهدئة يشهد تصعيدًا ميدانيًا

شهد جنوب لبنان، في اليوم الأول من دخول وقف...

الإغراءات المسمومة.. كيف يستدرج الحوثي شباب اليمن إلى جبهات القتال؟

لم تتوقف جرائم ميليشيات الحوثي عند حدود تدمير مؤسسات...

حماس.. كيف لعبت دورًا في خدمة الأجندات الإيرانية بالمنطقة عبر دعم الحوثي؟

عملت حركة حماس خلال السنوات الماضية على تقديم الدعم لميليشيات الحوثي في اليمن وذلك من أجل خدمة الأجندات الإيرانية بالمنطقة، ومن ثَم نيل رضاء طهران والحصول على الدعم المالي منها.

ولعل أبرز ما أظهر تأييد حماس للحوثيين كان تصريحات محمود الزهار القيادي بحماس حول دعمه للحوثيين في مواجهة الخليج خلال لقاء بإحدى القنوات الممولة إيرانيا والناطقة بالعربية، هاجم عضو المكتب السياسي لحركة حماس، التحالف العربي في اليمن مشبها معارك تحرير هذا البلد العربي من الحوثي بـ”الاحتلال الإسرائيلي”.

وكان اختيار القيادي في حماس لتوقيت تصريحاته طعنة في ظهر دول الخليج، تزامنت مع هجوم حوثي إرهابي على موقع مدني في الإمارات أدانته كل الدول والمنظمات الدولية، ليؤكد الزهار أن تيار الإخوان المسلمين، يختار دوما شق الصف والاصطفاف ضد إرادة الدول العربية.

وعلى الرغم من محاولة الحركة التبرؤ من تلك التصريحات إلا أنها لم تستطع خاصة في ظل مشاركة بعض أعضائها في مظاهرات بقطاع غزة داعمة للحوثيين؛ حيث رفعت صور عبدالملك الحوثي وحسن نصر الله، زعيم حزب الله الإرهابي، فأصبح الأمر واضحا أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي.

وقبل ذلك المشهد كان هناك موقف آخر أظهر قوة علاقة الحوثيين وحماس، عندما علق القيادي في ميليشيات الحوثي، محمد علي الحوثي، في نهاية 2021، على اعتزام بريطانيا تصنيف حركة المقاومة الإسلامية حماس منظمة إرهابية. وقال عبر “تويتر”: ندين تصنيف حماس بالإرهاب، وإن كان غير مستغرب من بريطانيا المؤسس للاحتلال “في إشارة إلى إسرائيل”.

وقبلها، عرض عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثيين على المملكة العربية السعودية إطلاق سراح أسرى لدى الحوثيين في اليمن مقابل الإفراج عن معتقلين من أعضاء حركة حماس في السعودية.

وفي هذا الشأن، يقول مراقبون: إن دعم حركة حماس الفلسطينية لميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن كان في العلن والخفاء، في محاولة منها لإرضاء إيران الداعم الرئيسي للحوثيين لتحقيق هدفين: الأول خدمة الأجندات الإيرانية، والثاني تلقي الدعم المالي من طهران.

ويضيف المراقبون: أن ذلك التعاون يأتي تعبيرا عن مدى عداء تنظيم الإخوان للتحالف العربي، ودعمه لأي إرهاب يهدّد السعودية والإمارات، وذلك سعيًا لعرقلة أي تحركات عسكرية يُقدِم عليها التحالف العربي من أجل لجم الإرهاب الحوثي، باعتبار أنّ هذا الأمر يضر بالمصالح الإخوانية بشكل مباشر.