ذات صلة

جمع

اعترافات عبدالله الونيس: ضياع أعمار الشباب مقابل كرسي السلطة

كشفت اعترافات أحد القيادات البارزة في حركة حسم عبد...

خمس عشرة نقطة لتجنب حربٍ شاملة.. الضغط على إيران بين القوة والمرونة

مع تصاعد التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل،...

رسائل النار العابرة للحدود.. هل فقدت بغداد السيطرة على حركة المسيرات العابرة لسوريا؟

شهدت الأجواء السورية تحولاً دراماتيكيًا في طبيعة المواجهات العسكرية،...

إرهاب النفوذ.. كيف تسببت ميليشيات إيران في شل مؤسسات الدولة اللبنانية؟

يعيش لبنان منذ سنوات طويلة تحت وطأة معادلة سياسية...

موجة اضطراب اقتصادية: كيف تؤثر الحرب الإيرانية على أسعار النفط والسندات والأسهم؟

أشعلت الحرب في إيران موجة اضطرابات حادة في الأسواق المالية العالمية، دفعت المستثمرين إلى تقليص شهية المخاطرة، وأعادت رسم ملامح التداول في مختلف الأصول.

هذا التحول لم يقتصر على سوق بعينه، بل امتد من سندات الخزانة الأمريكية إلى الذهب والعملات، في مشهد يعكس حالة عدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي.

تراجع السيولة وارتفاع تكلفة التداول

أحد أبرز تداعيات الأزمة تمثل في تراجع السيولة داخل الأسواق، حيث أصبح تنفيذ الصفقات أكثر صعوبة وتكلفة.

وأفاد متعاملون، بأن صناع السوق باتوا أكثر حذرًا في توفير الأسعار، مع تفضيلهم تقليل حجم الصفقات أو تقسيمها لتقليل المخاطر، كما اتسعت الفجوة بين أسعار البيع والشراء، ما يعكس ارتفاع علاوة المخاطر، ودفع العديد من المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية تحسبًا لمزيد من التقلبات.

تقلبات تعيد ذكريات الأزمات المالية

قفزت مؤشرات التقلب إلى مستويات تقترب من تلك التي شهدتها الأسواق خلال أزمات مالية سابقة، وشمل ذلك أسواق الأسهم والسندات والنفط والذهب. حتى أسواق السندات الحكومية، التي تُعد عادة الأكثر استقرارًا، لم تسلم من هذه الضغوط، في ظل مخاوف متزايدة من عودة التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

وفي هذا السياق، ارتفعت فروق أسعار العرض والطلب على سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تزايد حذر الوسطاء وارتفاع تكلفة التعاملات في واحدة من أكثر الأسواق سيولة في العالم.

أسواق الفائدة والعقود الآجلة تحت الضغط

في أوروبا، برزت الضغوط بشكل خاص في سوق العقود الآجلة لمعدلات الفائدة، حيث أعاد المستثمرون تسعير توقعاتهم بشأن سياسات البنوك المركزية، مع ترجيح زيادات أسرع في أسعار الفائدة.

كما شهدت السيولة تراجعًا حادًا في بعض الفترات، لتصل إلى مستويات متدنية بشكل لافت، وهو ما أعاد إلى الأذهان ظروف التداول خلال جائحة كورونا، حين واجهت الأسواق نقصًا حادًا في السيولة.

تحذيرات تنظيمية من تداعيات ممتدة

حذرت جهات رقابية أوروبية من أن التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في الشرق الأوسط، تمثل خطرًا متزايدًا على الاستقرار المالي العالمي. وتشمل هذه المخاطر ارتفاع أسعار الطاقة، وضغوط التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي، إضافة إلى احتمالات حدوث تقلبات مفاجئة في الأسعار.

رغم استمرار نشاط التداول، فإن سلوك المستثمرين تغير بشكل واضح، مع تزايد الاتجاه نحو تقليل التعرض للمخاطر والاحتفاظ بالنقد. هذا التحول أدى إلى تراجع عدد المشترين، ما زاد من تردد الوسطاء وأثر سلبًا على سيولة الأسواق.

ويرى محللون، أن ارتف