ذات صلة

جمع

تونس ومعادلة الأمن الصعبة.. هل أصبحت “الذئاب المنفردة” التحدي الأكبر للدولة؟

تواجه الجمهورية التونسية، واقعًا أمنيًا يتسم بالتعقيد الشديد في...

التكنولوجيا في مواجهة التهريب.. هل تلجأ دمشق وبيروت للمراقبة التقنية لضبط الحدود؟

عقدت السلطات السورية واللبنانية سلسلة من المباحثات الأمنية واللوجستية...

الأمن قبل السياسة.. لماذا تراهن البعثة الأممية على توحيد التشكيلات العسكرية في ليبيا أولاً؟

يشهد الملف الليبي تحولاً جوهرياً في استراتيجية التعامل الدولي...

من “الخط الأزرق إلى الأصفر”.. إسرائيل ترسم حدودًا جديدة في جنوب لبنان

في تطور لافت يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية، أدخلت إسرائيل...

كل من تورط “سيحاسب”.. واشنطن تعاقب وزيرين لبنانيين لدعمهما حزب الله

محاولات مستمرة من المجتمع الدولي لمحاصرة الفساد في لبنان، حيث يعتبرونه العامل الأكثر تأثيرًا في حصول تنظيمات إرهابية مثل “حزب الله” على تمويلات لا تنقطع يستخدمها في نشر العنف والتطرف في المنطقة.

من جانبها، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل لضلوعهما في “الفساد” ودعم ميليشيات حزب الله الذي تصنفه واشنطن “منظمة إرهابية”.

كما أكد ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأميركي في بيان رسمي أن الولايات المتحدة تدعم شعب لبنان في مطالبته بإصلاحات، وستواصل استخدام كل السبل المتوافرة لديها لاستهداف من يقمعونه ويستغلونه، وأوضحت الخزانة الأميركية أن الوزيرين السابقين ما زالا فاعلين رغم خروجهما من الحكومة، وهما وزير الأشغال العامة في الحكومة اللبنانية السابقة يوسف فنيانوس ووزير المالية السابق علي حسن خليل.

وأضافت الوزارة: أن فنيانوس أمَّن عقودًا حكومية بملايين الدولارات لميليشيات حزب الله، بينما استغل علي حسن خليل منصبه وعمل على تحويلات مالية لتجنيب حزب الله العقوبات، وتعهدت الولايات المتحدة الأميركية بمحاسبة كل من يساعد حزب الله داخل الحكومة أو خارجها، موضحة أنها وضعت 90 شخصية مقربة من حزب الله على قائمة العقوبات منذ 2017.

في السياق ذاته، أكد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي دعم الولايات المتحدة لكافة أطياف الشعب اللبناني، موضحًا أنه لن يتم التغاضي عن محاسبة أيّ شخص يثبت مساعدته لعناصر حزب الله على تنفيذ أجندتهم الإرهابية، قائلًا: “إن واشنطن فرضت اليوم عقوبات على وزيرين لبنانيين سابقين فاسدين أساءا استخدام منصبيهما لتقديم تمويلات ودعم مادي لميليشيا حزب الله اللبناني.كل من تورط “سيحاسب”.. واشنطن تعاقب وزيرين لبنانيين لدعمهما حزب الله

……………..

محاولات مستمرة من المجتمع الدولي لمحاصرة الفساد في لبنان، حيث يعتبرونه العامل الأكثر تأثيرًا في حصول تنظيمات إرهابية مثل “حزب الله” على تمويلات لا تنقطع يستخدمها في نشر العنف والتطرف في المنطقة.

 

من جانبها، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل لضلوعهما في “الفساد” ودعم ميليشيات حزب الله الذي تصنفه واشنطن “منظمة إرهابية”.

 

كما أكد ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأميركي في بيان رسمي أن الولايات المتحدة تدعم شعب لبنان في مطالبته بإصلاحات، وستواصل استخدام كل السبل المتوافرة لديها لاستهداف من يقمعونه ويستغلونه، وأوضحت الخزانة الأميركية أن الوزيرين السابقين ما زالا فاعلين رغم خروجهما من الحكومة، وهما وزير الأشغال العامة في الحكومة اللبنانية السابقة يوسف فنيانوس ووزير المالية السابق علي حسن خليل.

 

وأضافت الوزارة: أن فنيانوس أمَّن عقودًا حكومية بملايين الدولارات لميليشيات حزب الله، بينما استغل علي حسن خليل منصبه وعمل على تحويلات مالية لتجنيب حزب الله العقوبات، وتعهدت الولايات المتحدة الأميركية بمحاسبة كل من يساعد حزب الله داخل الحكومة أو خارجها، موضحة أنها وضعت 90 شخصية مقربة من حزب الله على قائمة العقوبات منذ 2017.

 

في السياق ذاته، أكد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي دعم الولايات المتحدة لكافة أطياف الشعب اللبناني، موضحًا أنه لن يتم التغاضي عن محاسبة أيّ شخص يثبت مساعدته لعناصر حزب الله على تنفيذ أجندتهم الإرهابية، قائلًا: “إن واشنطن فرضت اليوم عقوبات على وزيرين لبنانيين سابقين فاسدين أساءا استخدام منصبيهما لتقديم تمويلات ودعم مادي لميليشيا حزب الله اللبناني.