ذات صلة

جمع

أفكار لأقلام التلوين المكسورة.. كيف تحولين التالف منها إلى أنشطة وألعاب جديدة؟

قد تبدو أقلام التلوين المكسورة أو القصيرة جدًا غير...

تجهيزات البيبي الجديد.. أغراض للمولود يمكن الاستغناء عنها وتوفير ميزانيتك

تستعد الأمهات لاستقبال المولود الجديد بقائمة طويلة من المشتريات...

واشنطن تنقل المواجهة مع طهران إلى الاقتصاد.. هل تفتح العقوبات باب التفاوض؟

تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، مع...

273 قتيلاً ومئات المفقودين.. فيضانات كارثية تمحو قرى على حدود نيبال والتبت

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت مناطق...

بعد 27 عامًا.. محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر في 2028

حددت محكمة عسكرية أميركية يونيو 2028 موعدًا لبدء محاكمة...

دويتش فيله: قطر حولت أفغانستان لساحة منافسة بعلاقاتها مع طالبان

أثار دور قطر في أفغانستان جدلا ضخما، خاصة أنها كانت تحتضن مكتبا لطالبان لعدة أعوام، بزعم جهودها لعملية السلام، ولكن باءت بالفشل، لتستولي الحركة على أفغانستان وتنشر الهلع والمخاوف بين الأهالي.

 

وسلط موقع “دويتش فيله” الألماني الضوء على الدور القطري، حيث يرى أن الدولة الخليجية حولت البلد الآسيوي إلى مساحات أوسع للعمل والتأثير في “الملعب الأفغاني”، وتمارس فيها دورا مزدوجا.

 

وقال الموقع الألماني: إنه بعد أن فرضت حركة طالبان سيطرتها شبه الكاملة على أفغانستان، وربما قبل ذلك بفترة ليست بالقصيرة كان من الواضح أن قطر تلعب دوراً كبيراً في الملف الأفغاني، خاصة مع استضافتها للمباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في الدوحة.

 

ويرى خبراء ومحللون أن الدور القطري لم يكن مجرد وساطة بين طالبان والحكومة الأفغانية أو بين طالبان والغرب وحسب، وإنما كان هناك نوع من الدعم للحركة التي بسطت سيطرتها مؤخرا على البلاد، مرجحين أن قطر تريد الاستمرار في لعب دور الوسيط.

 

ونقل “دويتش فيله”، عن الدكتور خالد الجابر، أستاذ برنامج دراسات الخليج بجامعة قطر، قوله: إن بلاده كان لها دور كبير خلال الفترة التي سبقت سيطرة طالبان على أفغانستان، ويبدو أن هذا الدور سيستمر لفترة ليست بالقصيرة، حيث تمكنت قطر من بناء علاقات وثيقة مع حركة طالبان التي يبدو أنها تثق في الدور القطري بشكل كبير، واستغلت الدوحة تلك العلاقات الوثيقة من أجل التوسط بين طالبان والولايات المتحدة للوصول لاتفاق يضمن الانسحاب الأميركي.

 

وأضاف: “بالتالي فإن الورقة القطرية في غاية الأهمية، حيث تريد قطر البناء على هذه الشراكة مع حركة طالبان من أجل أن يكون لها القدرة على التأثير في مجريات الأمور في أفغانستان”.

 

فيما يجد الخبير الألماني الدكتور غيدو شتاينبيرغ خبير الشرق الأوسط في مؤسسة العلوم والسياسة في برلين، أن قطر تقدم نفسها كوسيط منذ عقدين وحتى اليوم، لذلك عرضت نفسها كوسيط لطالبان على وجه التحديد في المحافل الدولية.

 

وتابع: إن “قطر تنفق الكثير على استضافة الحوارات السياسية على أراضيها، اعتمادا على الوضع المالي لها”.

 

وأكد “دويتش فيله” أن قطر تنافس غيرها من الدول الخليجية في الملف الأفغاني وخاصة السعودية، صاحبة الدور التاريخي بأفغانستان والتكميلي أيضا في تلك الأزمة، حيث قطعت أشواطا عديدة مسبقة في البلد الآسيوي.

وتزامن ذلك مع إعلان حركة طالبان، اليوم الجمعة، عقد أول لقاء مع وفد فرنسي، وذلك في قطر، بعد سيطرتها على العاصمة الأفغانية كابل، قبل أسابيع، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.