ذات صلة

جمع

ترامب يحاول إقناع غوغل بإطلاق اسمه على أحد المحيطات.. والشركة ترفض

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن محاولة جديدة لإطلاق...

مسؤول روسي: عدد المقاتلين الأجانب في أوكرانيا يقترب من 30 ألفًا

أثار تقدير روسي جديد بشأن أعداد المقاتلين الأجانب الذين...

من تجميد الأموال إلى التصنيف الإرهابي.. كيف تتغير قواعد التعامل الغربي مع الإخوان؟

تدخل الجماعات والتنظيمات التابعة لشبكة الإخوان مرحلة الانكماش الأكبر...

اتهامات الكيماوي تزيد الضغوط على بورتسودان.. هل تتسع دائرة التحركات الدولية؟

تضيّق المجتمع الدولي والمؤسسات الرقابية العالية الشفافية الخناق السياسي...

متحدثة البيت الأبيض تعترف برسوبها في امتحان المحاماة بعد جدل بشأن مؤهلاتها

أقرّت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، بأنها لم تجتز امتحان مزاولة مهنة المحاماة في الولايات المتحدة، بعدما أثارت تقارير إعلامية تساؤلات بشأن حقيقة مؤهلاتها القانونية، واستخدامها لقب “محامية” في تصريحاتها السابقة وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، فضلًا عن وصف الرئيس الأمربكي دونالد ترامب لها بالصفة نفسها.

وقالت زكريا، خلال مقابلة مع المعلق المحافظ جاك بوسوبيك، إنها خاضت امتحان المحاماة في ولاية كاليفورنيا عام 2011، لكنها أخفقت في اجتيازه، وعزت ذلك إلى انشغالها في تلك الفترة بالاستعداد للزواج والانتقال إلى الصين بسبب عمل زوجها، مؤكدة أنها لم تمنح النتيجة أهمية كبيرة، لأنها لم تكن بحاجة إلى اجتياز الامتحان لممارسة عملها هناك.

تضارب بشأن صفة المحامية

ودافعت زكريا عن استخدام وصف “محامية” في التعريف بنفسها، قائلة إنها لم تقدم نفسها على أنها “محامية مرخصة”، وإنها استشارت خبراء بشأن الطريقة المناسبة لعرض مؤهلاتها. غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى أنها نشرت ما لا يقل عن 15 منشورًا خلال العامين الماضيين وصفت فيها نفسها بأنها “محامية مرخصة”.

جاء الاعتراف بعد تقرير صحفي أفاد بأن زكريا لم تجتز امتحان المحاماة في كاليفورنيا أو أي ولاية أميركية أخرى أقامت فيها، رغم تخرجها في كلية كاروسو للقانون بجامعة بيبرداين.

وفي تصريحات سابقة، قالت زكريا إنها عاشت في بكين ثلاث سنوات وعملت في مجال قانون الشركات. كما ذكرت أنها ناقشت مع رئيس جامعة بيبرداين كيفية تقديم نفسها خلال ظهورها التلفزيوني، وأنها تلقت توجيها بعدم استخدام وصف “محامية مرخصة”، مع إبلاغها بأن استخدام كلمة “محامية” مقبول.

وتحمل زكريا درجة الدكتوراه المهنية في القانون من جامعة بيبرداين، بحسب ما أكده مسؤول في البيت الأبيض والجامعة. وبعد تخرجها، انتقلت إلى الصين مع زوجها الذي كان يعمل لدى شركة أمريكية للاستثمار المباشر، بينما قالت إنها عملت في مجال قانون المعاملات الدولية. ولم توضح، في بيان لاحق، طبيعة المؤهلات التي استندت إليها لممارسة هذا العمل.

شكوى تطالب بتحقيق قانوني

وامتد الجدل إلى المسار القانوني، بعدما تقدمت منظمة “كامبين فور أكاونتابيليتي” بشكوى إلى نقابة المحامين في كاليفورنيا، مطالبة بالتحقيق في احتمال مخالفة زكريا قوانين الولاية من خلال تقديم نفسها باعتبارها محامية من دون ترخيص.

واستندت الشكوى إلى قانون الأعمال والمهن في كاليفورنيا، الذي يجرّم تقديم الشخص نفسه باعتباره مخولًا بممارسة المحاماة من دون ترخيص سار أو تفويض قانوني مناسب.

في المقابل، هاجم مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، المنظمة، ووصفها بأنها “يسارية متطرفة”، مشككا في مصداقيتها. كما دافع عن زكريا، واصفا إياها بأنها مؤهلة بصورة استثنائية وذكية للغاية، معربًا عن ثقته بقدرتها على أداء مهام منصبها.

ويتركز الجدل حاليًا على الفارق بين حصول زكريا على شهادة في القانون واجتيازها متطلبات الترخيص المهني، وما إذا كان استخدامها السابق لوصف “محامية مرخصة” يستدعي تحقيقًا من الجهات المختصة.