ذات صلة

جمع

أسعار الذهب اليوم 18 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة في الأسواق العربية

تواصل أسواق الذهب العربية متابعة تحركات المعدن الأصفر بالتزامن...

أسعار العملات اليوم أمام الجنيه المصري الجمعة 18 سبتمبر 2026.. الدولار بـ52.21 جنيه

استقرت أسعار عدد من العملات الأجنبية والعربية عند مستوياتها...

أكلات سريعة للانش بوكس.. أفكار سهلة ومشبعة ولذيذة للأطفال

مع بداية العام الدراسي، تبحث الأمهات عن أفكار جديدة...

طريقة إزالة بقع الكاتشب والزيوت من الملابس.. 5 حيل سحرية ومجربة

تحتاج إزالة بقع الكاتشب والزيوت من الملابس إلى التعامل...

أفضل وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر: من زيت جوز الهند إلى الشاي الأخضر

يعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد ترتبط...

بكين تحذّر ترامب بشأن أفغانستان: السيادة خط أحمر والتصعيد مرفوض

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية عودة القوات الأمريكية إلى قاعدة باغرام في أفغانستان جدلًا دوليًا، لتأتي بكين سريعًا بردّ يحذّر من تداعيات هذه الخطوة. وأكدت الصين على احترامها لسيادة أفغانستان، مشددة على أن أي تصعيد في المنطقة لن يحظى بقبول شعبي أو دولي.

موقف الصين

قال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن بلاده “تحترم استقلال أفغانستان وسيادتها وسلامة أراضيها”، مؤكدًا أن “مستقبل أفغانستان ومصيرها يجب أن يبقيا بيد الشعب الأفغاني”.
كما أوضح أن “تصعيد التوترات وخلق المواجهات في المنطقة يتعارض مع تطلعات الشعوب ولا يخدم الاستقرار”.

تصريحات ترامب

جاءت تعليقات بكين عقب تصريحات لترامب يوم الخميس، أعلن فيها أنه يعمل على إعادة وجود عسكري أمريكي في قاعدة باغرام الجوية بأفغانستان، وذلك بعد أربع سنوات من الانسحاب الأمريكي من البلاد.
ترامب تحدث عن القاعدة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في ختام زيارته إلى المملكة المتحدة، ملوحًا بأن الهدف من هذه العودة مرتبط بمواجهة خصم بلاده الأكبر: الصين.

القاعدة وأبعادها

وخلال رده على سؤال حول الحرب في أوكرانيا، قال ترامب: “نحاول استعادة قاعدة باغرام”، مضيفًا أن “أحد أسباب رغبتنا في القاعدة هو قربها من مواقع إنتاج الأسلحة النووية في الصين، حيث تبعد ساعة واحدة فقط”.

قراءة في المواقف

التصريحات تكشف عن تصاعد حدة التنافس الأمريكي – الصيني الذي بات يمتد إلى مناطق استراتيجية مثل أفغانستان. وبينما ترى واشنطن أن القاعدة تمثل ورقة ضغط عسكرية، تحذر بكين من أن مثل هذه الخطوات قد تُؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة مجددًا.