ذات صلة

جمع

18 شهرًا تحت الحصار.. كيف استهدفت أميركا نفط إيران وشبكاتها السرية؟

تستعد إيران لجولة جديدة من العقوبات الأميركية، في وقت...

قبيل إعلانها.. ملامح حملة أميركية لخنق اقتصاد إيران

تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد الضغط الاقتصادي على إيران...

تطور خطير في اليمن.. الحوثيون يحيلون موظفين أمميين ودوليين للمحاكمة

تتجه ميليشيا الحوثي في اليمن إلى إحالة نحو 100...

الحرس الثوري يتحدث عن وسائل سرية لرصد هرمز.. وتحذيرات إيرانية للسفن

زعم الحرس الثوري الإيراني امتلاكه وسائل رصد ومراقبة بحرية...

سقوط الأقنعة السياسية.. كيف يحاول إخوان تونس ركوب موجة الاحتجاجات لفك العزلة الشعبية؟

تتواصل فصول السقوط المدوي لحركة النهضة الإخوانية في تونس...

متهربًا من مقاطعة البضائع التركية.. “أردوغان” يطالب شعبه بمقاطعة المنتجات الفرنسية

بالرغم من انتقادات النظام التركي لحملة مقاطعة البضائع التركية، واعتباره أنه سلاح ضد الشعب التركي –كما يزعم- وليس ضد الحكومة وانتهاكاتها، استغل الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أزمة تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكي يصرف النظر عن الحملة العربية لمقاطعة البضائع التركية.

 

ودعا “أردوغان”، اليوم، الأتراك إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، بسبب الخلاف الفرنسي بعد تصريحات ماكرون. واعتبر “أردوغان” أن حملة المقاطعة للبضائع التركية في الأصل خارجة من باريس، متجاهلاً أنها عربية المنشأ رفضًا لسياساته المتهورة والمتوحشة بالمنطقة.

قال “أردوغان” خلال حديثه: “كما يقول البعض في فرنسا “لا تشتروا العلامات التجارية التركية”، أتوجه هنا إلى أمّتي: لا تولوا اهتمامًا للعلامات التجارية الفرنسية، لا تشتروها”.

واعتبر مراقبون أن حملة “أردوغان”، ليست إلا لتزييف الحقائق والتجييش الشعبي التركي ضد الرئيس ماكرون، والتحريض عليه بأنه صاحب فكرة مقاطعة البضائع التركية. إذ يسعى أردوغان من تلك المبادرة إلى النيل من الرئيس الفرنسي الذي يقف لمخططات أردوغان في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت استنكرت الرئاسة الفرنسية، السبت الماضي، تصريحات أردوغان التي وصفتها بأنها «غير مقبولة» بحق نظيره إيمانويل ماكرون، وأعلنت استدعاء السفير الفرنسي من أنقرة للتشاور.

وأضافت «نطلب من أردوغان أن يغيّر مسار سياسته لأنّها خطيرة من الزوايا كافة، ولن ندخل في جدالات عقيمة ولا نقبل الشتائم»، على ضوء تصريحات أردوغان التي شكك خلالها بـ«الصحة العقلية» لماكرون.

وتتصاعد الأزمة بين أردوغان وماكرون، منذ قرابة العامين، ووصلت إلى هجوم الرئيس التركي على شخص نظيره الفرنسي، ووصفه بأنه ميت دماغيًا، بعد مطالبة ماكرون لحلف شمال الأطلسي “الناتو” بالتصدي لسياسات تركيا في سوريا وليبيا وشرق المتوسط.