ذات صلة

جمع

وداعًا سيدة المسرح.. كيف رثى مشاهير الخليج الفنانة الكويتية رجاء محمد؟

خيّم الحزن على الوسط الفني والجمهور الخليجي والعربي عقب...

عالم الانطوائيين الدافئ: 5 تفاصيل يومية تمنحهم السلام النفسي

يميل بعض الأشخاص إلى الاستمتاع بالأوقات الهادئة التي يقضونها...

تعز على حافة الكارثة.. حصار الطرق يهدد ملايين اليمنيين بالجوع والأوبئة

تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع تصاعد المواجهات المسلحة...

إيران وأميركا.. وساطات متعثرة وتصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية

تتراجع فرص التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران...

وداعًا سيدة المسرح.. كيف رثى مشاهير الخليج الفنانة الكويتية رجاء محمد؟

خيّم الحزن على الوسط الفني والجمهور الخليجي والعربي عقب إعلان وفاة الفنانة الكويتية رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عامًا، لتتصدر أخبار رحيلها منصات التواصل الاجتماعي، وسط رسائل نعي مؤثرة من نجوم الفن والإعلام في الخليج، استعادوا خلالها مسيرتها الفنية وبصمتها في ذاكرة الأجيال، إلى جانب ما عُرفت به من أخلاق طيبة وسيرة حسنة.

فجر السعيد ونجوم الخليج ينعون رجاء محمد

حرص عدد من نجوم الفن والإعلام في الكويت والخليج على نعي الفنانة رجاء محمد، معبرين عن حزنهم لرحيلها، ومستذكرين ما تركته من أثر في قلوب الجمهور، سواء من خلال أعمالها الفنية أو صوتها الذي ارتبط بذكريات أجيال متعاقبة.

وكانت الكاتبة والإعلامية الكويتية فجر السعيد من بين الذين نعوا الفنانة الراحلة، إذ نشرت رسالة مؤثرة أشادت فيها بأخلاقها وخصالها، مؤكدة أن من عرفها أحبها لما اتسمت به من أدب ودماثة.

وكتبت فجر السعيد: «حزني كبير على فقد الجميلة الرائعة الفنانة الخلوقة رجاء محمد.. التي رغم نجوميتها اعتزلت وتحجبت وربت أولادها وتركت كل النجومية وراء ظهرها.. لم يعرفها أحد إلا وأحب أخلاقها وأدبها ودماثتها».

حمد قلم وخالد عبد اللطيف يستذكران بصمة الفنانة الراحلة

من جانبه، عبّر الإعلامي حمد قلم عن حزنه لرحيل رجاء محمد، مشيرًا إلى ما تركته من ذكريات جميلة لدى الجمهور الخليجي، إذ كتب: «تركت بصمة وذكرى جميلة في قلوب كل أهل الخليج نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته».

كما نعى الفنان خالد عبد اللطيف الفنانة الكويتية، مستذكرًا ارتباط الجمهور بأعمالها وصوتها، وكتب: «رحم الله الأخت رجاء محمد، ارتبط الجمهور بأعمالها وصوتها الجميل، أسأل الله أن يسكنها فسيح جناته».

بدورها، شاركت الفنانة في الشرقاوي في نعي الراحلة بكلمات مؤثرة، قائلة: «رجاء محمد إلى جنة الخلد، رحمة الله على روحها الجميلة وقلبها المعطاء».

رجاء محمد ومسيرة فنية ارتبطت بذاكرة الأجيال

وُلدت رجاء محمد سالم في الكويت عام 1962 لأب سوري وأم كويتية، وبدأت مشوارها الفني عام 1978، وهي في السادسة عشرة من عمرها، من خلال مسرحية الأطفال «السندباد البحري»، بمشاركة الفنان عبد الرحمن العقل والإعلامية استقلال أحمد.

واستطاعت رجاء محمد أن تجمع بين التمثيل والغناء، لتصبح من الأسماء المرتبطة بمسرح الطفل في الوطن العربي، وتشارك في أعمال تركت أثرًا لدى الجمهور، من بينها برنامج «افتح يا سمسم»، الذي قدمت خلاله أغنيات منفردة رددتها أجيال متعاقبة.

كما شاركت في برنامج «سلامتك»، الذي اهتم بالتوعية الصحية والتربوية في دول الخليج، إلى جانب ظهورها في مسلسل «خالتي قماشة» عام 1983، الذي يُعد من أبرز كلاسيكيات الدراما الخليجية.

ومن المحطات الفنية التي ارتبط اسمها بها أيضًا أوبريت «سندريلا»، الذي قدمته بمشاركة الفنان محمد المنصور، وكان آخر أعمالها قبل اعتزال الفن.

اعتزال رجاء محمد الفن والتفرغ لحياتها الأسرية

على الرغم من النجاح الذي حققته رجاء محمد خلال مسيرتها الفنية، اختارت الابتعاد عن الأضواء عقب زواجها في ثمانينيات القرن الماضي، واعتزلت الفن نهائيًا، لتتفرغ لحياتها الأسرية وتربية أبنائها، كما ارتدت الحجاب.

وجاء قرار الاعتزال ليضع حدًا لمسيرة فنية ارتبطت بأعمال غنائية وتمثيلية تركت ذكريات لدى الجمهور الخليجي، رغم ابتعادها عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.

ومع إعلان وفاتها، عاد اسم الفنانة الكويتية إلى الواجهة، واستعاد الجمهور جانبًا من أعمالها وذكرياتها، إلى جانب تداول مقطع مرئي نادر لها يعود إلى أحد أشهر رمضان السابقة، ظهرت فيه وهي تدعو للمشاهدين بالمغفرة ودخول الجنة.

مقطع نادر يعيد ذكريات رجاء محمد إلى الواجهة

تزامن نعي الفنانة رجاء محمد مع تداول آخر ما نشرته عبر حسابها الشخصي، إلى جانب انتشار مقطع مرئي نادر لها، أعاد إلى الأذهان حضورها لدى الجمهور وذكريات أعمالها السابقة.

وتفاعل المتابعون مع أخبار رحيلها ورسائل النعي التي نشرها مشاهير الخليج، في مشهد عكس مكانتها لدى محبيها، واستمرار ارتباط اسمها بالأعمال التي شاركت فيها خلال سنوات نشاطها الفني.

وداعًا رجاء محمد.. إرث فني وذكريات لا تُنسى

رحلت الفنانة الكويتية رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عامًا، تاركة وراءها مسيرة فنية بدأت منذ طفولتها، وتنوعت بين الغناء والتمثيل وأعمال الأطفال، قبل أن تختار الاعتزال والتفرغ لحياتها الأسرية.

وبين رسائل النعي التي كتبها نجوم وإعلاميو الخليج، واستعادة الجمهور لأعمالها ومقاطعها النادرة، حضرت ذكراها بوصفها فنانة ارتبط صوتها وأعمالها بذكريات أجيال متعاقبة، فيما عبّر محبوها عن حزنهم لرحيلها بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.