تُعد قشرة الحواجب من المشكلات الجلدية المزعجة التي قد تسبب الشعور بالحرج، خاصة عندما تظهر على شكل قشور بيضاء أو جفاف واضح حول شعر الحاجبين. ولا ترتبط المشكلة دائمًا بجفاف البشرة فقط، فقد تكون في بعض الحالات مرتبطة بالتهاب الجلد الدهني أو تغيرات الطقس والعوامل البيئية.
ويبحث كثيرون عن طرق طبيعية تساعد على علاج قشرة الحواجب في المنزل وتهدئة الجلد وتقليل التقشر. وفيما يلي مجموعة من الوصفات البسيطة التي يمكن استخدامها للعناية بمنطقة الحواجب، مع ضرورة اختبار أي مكون على جزء صغير من الجلد أولًا، وتجنب ملامسة العينين.

ما أسباب ظهور قشرة الحواجب؟
قشرة الحواجب قد تكون مرتبطة بالتهاب الجلد الدهني، وهي حالة جلدية يمكن أن تظهر في المناطق التي تحتوي على عدد كبير من الغدد الدهنية، ومنها فروة الرأس والحواجب وجوانب الأنف.
كما يمكن أن يؤدي جفاف الجلد وتغير درجات الحرارة واختلاف الفصول إلى زيادة التقشر وظهور القشور حول الحاجبين. وفي بعض الحالات، قد يصاحب المشكلة احمرار أو حكة، ما يجعل العناية بالجلد المحيط بالحواجب أمرًا ضروريًا.
علاج قشرة الحواجب بخل التفاح المخفف
يُستخدم خل التفاح في العديد من وصفات العناية بالبشرة، ويمكن تخفيف كمية صغيرة منه بالماء قبل وضعها على الجلد المحيط بالحواجب.
وللاستخدام، يمكن مزج كمية متساوية من خل التفاح والماء، ثم وضع كمية قليلة من الخليط باستخدام قطعة قطن نظيفة على منطقة الحواجب، مع تجنب الاقتراب من العينين.
ويُفضل عدم الإفراط في استخدام هذه الوصفة، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، لأن الأحماض الموجودة في الخل قد تسبب تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص.
زيت شجرة الشاي للعناية بمنطقة الحواجب

يُعد زيت شجرة الشاي من الزيوت العطرية التي تدخل في بعض مستحضرات العناية بالبشرة، ويمكن استخدامه بعد تخفيفه جيدًا بزيت ناقل مثل زيت الجوجوبا أو زيت اللوز.
تُمزج قطرة من زيت شجرة الشاي مع كمية مناسبة من الزيت الناقل، ثم توضع كمية صغيرة جدًا على منطقة الحواجب باستخدام قطعة قطن نظيفة.
ويجب تجنب وضع زيت شجرة الشاي مباشرة على البشرة دون تخفيف، كما ينبغي الابتعاد تمامًا عن منطقة العين.
جل الصبار لتقليل جفاف وتقشر الحواجب
يتميز جل الصبار بخصائص مرطبة وملطفة للبشرة، ولذلك يمكن الاستعانة به ضمن روتين العناية بالجلد المحيط بالحواجب.
يمكن وضع كمية صغيرة من جل الصبار النقي على الحاجبين والمنطقة المحيطة بهما، وتركه لمدة قصيرة، ثم غسل المنطقة بالماء الفاتر أو البارد.
وقد يساعد الصبار على ترطيب الجلد وتقليل الشعور بالجفاف والحكة المصاحبة للتقشر لدى بعض الأشخاص.
العسل المخفف لترطيب الجلد حول الحواجب
يحتوي العسل على خصائص تساعد على ترطيب البشرة، كما يستخدم في العديد من وصفات العناية الطبيعية بالجلد.
يمكن وضع طبقة رقيقة من العسل المخفف على المنطقة المحيطة بالحواجب وتركها لعدة دقائق، ثم غسل البشرة جيدًا بالماء.
ويُنصح بالتأكد من عدم وجود حساسية تجاه العسل أو أي من مكونات الوصفة قبل استخدامها على الوجه.
تنظيف وترطيب الحواجب بانتظام
إلى جانب الوصفات الطبيعية، تساعد العناية اليومية بمنطقة الحواجب على تقليل تراكم الجلد الجاف والخلايا الميتة. ويُفضل تنظيف الوجه باستخدام منتجات لطيفة تناسب نوع البشرة، مع تجنب الفرك القوي لمنطقة الحواجب.
كما يُنصح بالحفاظ على ترطيب البشرة بانتظام، خاصة في حالة البشرة الجافة، والابتعاد عن مستحضرات التجميل التي تسبب تهيجًا أو جفافًا في المنطقة.
متى تحتاج قشرة الحواجب إلى طبيب؟
إذا استمرت قشرة الحواجب لفترة طويلة رغم اتباع روتين مناسب للعناية بالبشرة، أو صاحبها احمرار شديد أو حكة مستمرة أو التهاب أو تساقط ملحوظ لشعر الحاجبين، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
وقد لا تكون القشرة في بعض الحالات مجرد جفاف عابر، لذلك فإن التشخيص الصحيح يساعد على اختيار طريقة العلاج المناسبة وتجنب استخدام مكونات قد تزيد من تهيج الجلد.
نصائح مهمة للوقاية من قشرة الحواجب
يمكن اتباع عدد من الخطوات البسيطة للمساعدة على الحفاظ على صحة الجلد حول الحاجبين، من بينها:
تنظيف الوجه والحواجب بلطف وبانتظام.
تجنب فرك منطقة الحواجب بعنف.
ترطيب البشرة خاصة عند الشعور بالجفاف.
عدم استخدام الزيوت العطرية مباشرة على الجلد.
تجنب ملامسة العينين عند استخدام أي وصفة منزلية.
اختبار أي مكون جديد على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على الوجه.
التوقف عن استخدام أي وصفة عند ظهور احمرار أو حكة أو تهيج.
يمكن أن تنتج قشرة الحواجب عن جفاف البشرة أو التهاب الجلد الدهني أو بعض العوامل البيئية، ولذلك تختلف طريقة التعامل معها من حالة إلى أخرى. وقد تساعد بعض المكونات الطبيعية مثل جل الصبار والعسل المخفف والزيوت المخففة على ترطيب وتهدئة الجلد لدى بعض الأشخاص.

