ذات صلة

جمع

بديل الفيلر أم مجرد ترطيب؟ الحقيقة الكاملة عن فوائد لصقات تحت العين

تدخل لصقات تحت العين ضمن منتجات العناية بالبشرة التي...

طعمية الحمص على أصولها: أسرار القرمشة لإفطار صحي ولذيذ

تعرفي على طريقة عمل طعمية الحمص في المنزل، بداية...

كيف تتخلصين من خشونة اليدين؟ وصفات طبيعية فعالة لترطيب عميق في الخريف

تتعرض اليدان للجفاف خلال فصل الخريف، ما يؤدي إلى...

من النفط إلى الأسواق.. كيف يطوّق الحصار النظام الإيراني ويكشف انتهاكاته؟

تتجه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران نحو انهيار غير...

شبكات الإخوان في أوروبا تحت الحصار.. البرلمان الأوروبي يفتح باب الملاحقة وتجفيف التمويل

تتجه القارة الأوروبية بخطوات حاسمة نحو إنهاء العقود الذهبية...

حنان سليمان تكشف لأول مرة سبب رفضها الزواج بعد رحيل زوجها منذ 27 عامًا

تحدثت الفنانة حنان سليمان للمرة الأولى عن الأسباب التي دفعتها إلى عدم التفكير في الزواج مجددًا بعد وفاة زوجها الكاتب والصحفي الراحل حسام فارس، مؤكدة أن هذا القرار ارتبط بظروف حياتها العائلية والالتزامات التي تحملتها عقب رحيله.

مرحلة جديدة فرضت عليها مسؤوليات كبيرة

أوضحت حنان سليمان، خلال لقائها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، أن وفاة زوجها وضعتها أمام مسؤوليات مضاعفة، إذ أصبحت المسؤولة الأولى عن أسرتها، وهو ما دفعها إلى توجيه اهتمامها بالكامل لتربية ابنها ومتابعة جميع شؤونه، دون أن تمنح نفسها فرصة للتفكير في الارتباط مرة أخرى.

رعاية والدتها كانت في مقدمة أولوياتها

وأضافت: أن مسؤولياتها لم تقتصر على ابنها فقط، بل امتدت إلى رعاية والدتها الراحلة، التي كانت تحتاج إلى متابعة واهتمام دائمين، وهو ما استهلك جزءًا كبيرًا من وقتها وجهدها طوال سنوات عديدة.

لم تجد الشريك المناسب

وأكدت الفنانة أن شخصيتها تميل إلى تحمل المسؤولية والالتزام تجاه من حولها، مشيرة إلى أنها لم تلتقِ بالشخص الذي شعرت بأنه يستطيع أن يشاركها أعباء الحياة أو يمنحها الإحساس بالاستقرار الذي كانت تبحث عنه.

سبب ابتعادها عن فكرة الزواج

وأشارت حنان سليمان إلى أن قرارها لم يكن نابعًا من رفض مؤسسة الزواج، وإنما جاء نتيجة قناعة شخصية تشكلت بفعل الظروف التي عاشتها، حيث فضّلت تكريس حياتها لأسرتها والوفاء بمسؤولياتها، وهو ما جعلها تستمر دون زواج طوال هذه السنوات.

حنان سليمان تتحدث بلا مجاملة

اختتمت حنان سليمان حديثها بالتأكيد على أن كل مرحلة في حياتها فرضت عليها أولويات مختلفة، وأن رعاية أسرتها كانت دائمًا في مقدمة تلك الأولويات، لذلك لم يكن الزواج مجددًا خيارًا مطروحًا بالنسبة لها، في ظل ما كانت تتحمله من مسؤوليات والتزامات.