ذات صلة

جمع

مباريات اليوم.. أرسنال في اختبار جديد و4 مواجهات قوية في الدوري المصري

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم، إلى عدد من...

محمد رمضان: نجاح «أسد» يشجع المنتجين

تواصل السينما العربية تقديم تجارب إنتاجية مختلفة تستهدف المنافسة...

ذكرى رحيل عبد الله فرغلي نجم «علام الملواني»

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير عبد الله فرغلي،...

أوروبا تتحرك لاحتواء تداعيات الحرب مع إيران وسط أزمة طاقة متفاقمة

دخل الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من التحرك السياسي والاقتصادي...

اعتراض “أسطول الصمود” يشعل اتهامات لإسرائيل بالقرصنة البحرية

أثار اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفن أسطول الصمود المتجهة إلى...

ذكرى رحيل عبد الله فرغلي نجم «علام الملواني»

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير عبد الله فرغلي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، والذي ترك إرثًا فنيًا ممتدًا عبر المسرح والسينما والتلفزيون.

واستطاع الفنان الراحل أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور بفضل حضوره المميز وأدائه المتقن، خاصة من خلال شخصية «علام الملواني» التي أصبحت علامة بارزة في تاريخ المسرح المصري.

وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، شارك عبد الله فرغلي في عشرات الأعمال الناجحة التي تنوعت بين المسرحيات الكلاسيكية والأفلام الجماهيرية والمسلسلات التلفزيونية، ليظل اسمه حاضرًا بقوة بين رموز الفن المصري حتى بعد رحيله.

من تدريس اللغة الفرنسية إلى خشبة المسرح

بدأ عبد الله فرغلي حياته المهنية بعيدًا عن الأضواء، حيث عمل مدرسًا للغة الفرنسية قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل خلال ستينيات القرن الماضي.

وشهدت تلك الفترة انطلاقته الفنية الحقيقية من خلال التعاون مع الفنان فؤاد المهندس، الذي كان له دور مهم في تقديمه إلى الجمهور.

وشارك فرغلي في عدد من المسرحيات الناجحة خلال بداياته، من أبرزها مسرحية «أنا وهو وسموه» عام 1966، ثم «حواء الساعة 12» عام 1968، لتبدأ بعدها رحلته مع النجومية والتألق.

«علام الملواني».. الشخصية التي صنعت الخلود الفني

يظل دور «علام الملواني» في مسرحية مدرسة المشاغبين من أبرز المحطات الفنية في مشوار عبد الله فرغلي، حيث نجح في تقديم شخصية اتسمت بخفة الظل والحضور القوي، ما جعلها واحدة من الشخصيات الأكثر رسوخًا في ذاكرة الجمهور العربي.

ولم يقتصر نجاحه المسرحي على «مدرسة المشاغبين» فقط، بل شارك أيضًا في مجموعة من الأعمال المسرحية الشهيرة، من بينها «سيدتي الجميلة» و«هاللو شلبي» و«الفلوس حبيبتي» و«سكر زيادة»، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ مكانته كأحد أعمدة المسرح الكوميدي.

حضور مميز في السينما المصرية

امتدت بصمة عبد الله فرغلي إلى السينما، حيث شارك في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، ووقف خلالها أمام كبار النجوم في مصر.

ومن أبرز الأفلام التي شارك بها «أرض النفاق» و«سفاح النساء» إلى جانب فؤاد المهندس وشويكار، بالإضافة إلى «الشقة من حق الزوجة» و«فوزية البرجوازية» و«الدنيا على جناح يمامة».

كما جمعته أعمال فنية مميزة مع الزعيم عادل إمام، أبرزها فيلم الحريف الذي قدم خلاله شخصية «رزق الأسكندراني»، إلى جانب فيلم «المولد» وفيلم «احترس من الخط».

بصمة لا تُنسى في الدراما التلفزيونية

في الدراما التلفزيونية، استطاع عبد الله فرغلي أن يترك حضورًا مميزًا من خلال مشاركته في عدد من المسلسلات الناجحة التي حققت انتشارًا واسعًا، ومن بينها «أبنائي الأعزاء.. شكرًا» و«أخو البنات» وحدائق الشيطان.

وكان آخر ظهور فني له من خلال الجزء الأول من مسلسل الجماعة عام 2010، وهو العمل الذي جاء قبل رحيله في العام نفسه، ليختتم به مسيرة فنية طويلة حافلة بالعطاء.

لماذا ظل عبد الله فرغلي حاضرًا في ذاكرة الجمهور؟

تميز عبد الله فرغلي بأسلوب أداء خاص جمع بين البساطة والكوميديا الراقية، وهو ما جعله قريبًا من مختلف الأجيال.

كما امتلك قدرة كبيرة على تجسيد الشخصيات الثانوية المؤثرة، ليصبح عنصرًا أساسيًا في نجاح العديد من الأعمال الفنية.

ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما تزال أعماله تُعرض باستمرار وتحظى بمتابعة واسعة من الجمهور، خاصة المسرحيات الكوميدية التي ارتبطت بذكريات أجيال كاملة.

يبقى الفنان عبد الله فرغلي واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي، بعدما نجح في تقديم مسيرة فنية ثرية بالأعمال الخالدة والشخصيات التي ما تزال حاضرة في وجدان الجمهور.

وفي ذكرى رحيله، يستعيد محبو الفن المصري رحلة فنان استطاع أن يصنع البهجة وأن يترك إرثًا فنيًا خالدًا سيظل حاضرًا عبر الأجيال.