ذات صلة

جمع

تآكل النفوذ.. كيف تحوّلت الساحة العالمية إلى كابوس لتنظيم الإخوان؟

اعتمد تنظيم الإخوان على مدى عقود على شبكة معقدة...

مليارات مُعلّقة.. ما هو السر وراء ابتعاد الاستثمارات الكبرى بالعراق؟

على الرغم من امتلاك العراق واحدة من أغنى البنى...

أصابع على الزناد.. هل يُخفي رهان طهران على باريس تصعيدًا نوويًا داخليًا وشيكًا؟

شهدت القنوات الدبلوماسية بين إيران وفرنسا في الأسابيع الأخيرة،...

اليمن.. ما هو السلاح الذي حسم المعركة ضد “تنظيم القاعدة” في معقله؟

ظلّ تنظيم القاعدة في اليمن على مدى عقدين كاملين،...

رائحة البارود.. هل أخفت إسرائيل عمليات تصفية سابقة لعابري الخط الأصفر؟

منذ أن تصاعدت وتيرة التوتر في الضفة الغربية والقدس...

منذ مطلع 2025.. ارتفاع جرائم الاختطاف والإخفاء القسري في إب على يد مليشيا الحوثي

تزايدت عمليات اختطاف المدنيين في إب من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران منذ مطلع عام 2025. فمحافظة إب، الواقعة في قلب اليمن، خضعت لسيطرة مليشيا الحوثي، وشهدت خلال العامين الأخيرين تصاعدًا ملحوظًا في عمليات الاختطاف والإخفاء القسري. هذا التصاعد ليس حالة عابرة، بل مؤشر على تعميق ممارسات القمع خارج إطار القانون، وتحويل المحافظة إلى ساحة أمنية تُدار بعقلية المليشيا لا بعقلية الدولة التي تحفظ الحقوق وتضمن الحريات.
فمنذ بداية عام 2025، رصدت منظمات حقوقية محلية ودولية عددًا من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين دون تهم واضحة، وبأدوات أمنية تُنفذ غالبًا في ساعات الليل.


ما هي مؤشرات تصاعد الاختطافات في إب؟

يكشف التقرير الصادر عن مؤسسة Rights Radar أن أكثر من 480 مدنيًا تم اختطافهم أو توقيفهم دون مسوّغ قانوني في إب منذ مطلع عام 2023 حتى منتصف 2025، بينهم 51 طفلًا و7 نساء.

ووفقًا لشبكة حقوق الإنسان والحريات اليمنية، تم توثيق 83 حالة اختطاف في إب خلال الفترة من 1 مارس إلى 20 يوليو 2025، استهدفت فئات متنوعة من المدنيين، بينهم طلاب، ومعلمون، وأكاديميون، وموظفون حكوميون.

كما وثّقت منظمة American Center for Justice (ACJ) اعتقالات نفذها الحوثيون شملت 40 شخصًا، وتهجير نحو 70 آخرين من إب، معظمهم من الأكاديميين والمحترفين، في حملة بدأت في مايو 2025.


ما هي الخلفية والسياسات التاريخية للاختطاف الحوثي؟

كشفت مصادر أن مليشيا الحوثي استخدمت الاختطاف والاستبداد كأداة منذ اجتياحها صنعاء عام 2014، وامتد ذلك إلى محافظات مثل ذمار والحديدة، وفقًا لتقارير حقوقية وبيانات خبراء الأمم المتحدة.

كما أن محافظة إب دخلت ضمن مناطق السيطرة الحوثية دون مقاومة عسكرية كبيرة، وهو ما سهّل على المليشيا فرض سيطرتها الأمنية. ومنذ ذلك الحين، باتت السياسات الأمنية أكثر مركزية وقمعية، خصوصًا عندما تشعر المليشيا بتهديد من المجتمع المدني أو من غير الموالين لها صراحةً.


ما هي الأرقام الأولية لحالات الاختطاف منذ بداية 2025؟

تم توثيق 83 حالة اختطاف واعتقال في إب بين 1 مارس و20 يوليو 2025 من قبل الشبكة الحقوقية اليمنية، استهدفت معلمين وطلابًا وموظفين محترفين. كما سُجلت عمليات اختطاف لعدد من المعلمين من مديريات القفر، الساياني، والمناطق الريفية، نُقل بعضهم إلى أماكن احتجاز سرية.
كما وثّقت حالات اختفاء لأطفال وشبان، من بينهم مراهقون في سن (14–15 عامًا)، أُبلغ عن اختفائهم لفترات طويلة، وأعلنت عائلاتهم عن فقدانهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت المصادر أن حالات الاختطاف والإخفاء القسري في محافظة إب منذ مطلع عام 2025 تمثل أحد أبرز مؤشرات انهيار سيادة القانون وحقوق الإنسان تحت سلطة مليشيا الحوثي.