ذات صلة

جمع

تونس ومعادلة الأمن الصعبة.. هل أصبحت “الذئاب المنفردة” التحدي الأكبر للدولة؟

تواجه الجمهورية التونسية، واقعًا أمنيًا يتسم بالتعقيد الشديد في...

التكنولوجيا في مواجهة التهريب.. هل تلجأ دمشق وبيروت للمراقبة التقنية لضبط الحدود؟

عقدت السلطات السورية واللبنانية سلسلة من المباحثات الأمنية واللوجستية...

الأمن قبل السياسة.. لماذا تراهن البعثة الأممية على توحيد التشكيلات العسكرية في ليبيا أولاً؟

يشهد الملف الليبي تحولاً جوهرياً في استراتيجية التعامل الدولي...

من “الخط الأزرق إلى الأصفر”.. إسرائيل ترسم حدودًا جديدة في جنوب لبنان

في تطور لافت يحمل أبعادًا عسكرية وسياسية، أدخلت إسرائيل...

تسريبات: جمعية القرض الحسن تنهب أموال اللبنانيون.. وإيران تستغلها كمساعدات للنازحين من أموالهم

رغم ما يمر به اللبنانيون من أزمات ومعاناة ضخمة، بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل، ونزوح الآلاف ومقتل المئات من المدنيين، إلا أن إيران مستمرة في استغلال ذلك لصالحها.

نهب ذهب اللبنانيين

وكشفت تسريبات جديدة، أن كميات الذهب التي رهنها اللبنانيون في ما يسمى بـ “جمعية مؤسسة القرض الحسن” موجودة في ⁧‫إيران‬⁩، وأن طهران تستغلها للترويج لصالحها فيما يخص مساعدات بيروت.

كما ذكرت التسريبات، أن أي “مساعدات” إيرانية إلى النازحين في ⁧‫لبنان‬⁩ هي في الحقيقة من ذهبهم وأموالهم المودعة في هذه المؤسسة المرتبطة بالبنك المركزي الإيراني.

استغلال جمعية القرض الحسن


وسبق أن كشف مصدر مطلع، أن جمعية القرض الحسن التابعة لما يسمى ⁧‫حزب الله‬⁩ في ⁧‫لبنان‬⁩ أوقفت معاملاتها المالية بذريعة الحرب، وأن قلق المودعين (نقدًا وذهبًا) بلغ مداه مع الضربات التي وجهت إلى قيادة الحزب ومؤسساته من دون استثناء.

وتابع المصدر -وهو خبير مالي-، أكد كذلك أن الحزب وشركاءه كانوا وراء الضربات التي وجهت إلى مصرف لبنان المركزي، لتحل محله المؤسسات المالية الإيرانية وإكمال سيطرة نظام ⁧‫الملالي‬⁩ على الاقتصاد اللبناني.

ما هي جمعية القرض الحسن؟

وتأسست جمعية مؤسسة القرض الحسن عام 1982، عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، ورخصتها وزارة الداخلية اللبنانية سنة 1987، وتهدف جمعيّة القرض الحسن إلى “مساعدة النّاس من خلال منحهم القروض لآجال محدّدة مساهمة منها بحل بعض مشكلاتهم الاجتماعيّة”.

وبحسب موقع الجمعية، فهي “تهدف إلى تعزيز روح التعاون والتكافل والتضامن بين أفراد المجتمع”، ومن سياساتها، “منح القروض دونما تمييز أو تفرقة بسبب الدين أو المذهب أو المنطقة أو غيرها، ومنح القروض لتلبية كافة الحاجات سواء منها الاجتماعية والإنتاجية، ونشر الفروع على كافة الأراضي اللبنانية توفيراً لوقت الناس وتخفيفًا لأعباء انتقالهم من الأماكن البعيدة” كما جاء على الموقع الرسمي للجمعية.

وبحسب رواد مواقع التواصل، فإن المؤسسة التي تتوسع الآن، “ترث بشكل أو بآخر النظام المصرفي اللبناني، وتريد استكمال بناء مؤسساتها على حساب ضرب القطاعات العامة والمؤسسات”.