ذات صلة

جمع

عجز تجاري وضغوط مالية.. لماذا أصبح الإصلاح الاقتصادي ضرورة عاجلة في تونس؟

تخوض الدولة التونسية مسارًا شاقًا ومحفوفًا بالتحديات الهيكلية والمالية...

العراق يدفع ثمن السلاح المنفلت.. لماذا أصبحت حماية الحدود والمنشآت الحيوية معركة سيادة؟

تخوض الدولة العراقية منعطفًا تاريخيًا وحساسًا للغاية في مواجهة...

شرارة الاغتيالات.. كيف تكشف جرائم الميليشيات حجم التحديات الأمنية بشمال سوريا؟

تشتعل الأجواء الميدانية وتتوالى التطورات الأمنية المتسارعة في الشمال...

من أزمة سياسية إلى كارثة إنسانية.. كيف أصبحت قيادة البرهان عنوانًا لصراع يرفض الانتهاء؟

تخوض الدولة السودانية أسوأ فصول المعاناة الإنسانية والسياسية في...

خلايا سرية وأهداف مدنية.. كيف تكشف التحقيقات الأوروبية خطورة النشاط الإيراني؟

تتصدى الأجهزة الأمنية والقضائية في الدول الكبرى بحزم متصاعد...

أعطوهم حبوباً مجهولةً تسلب التشنجات.. جرائم مخيفة في سجون النساء بإيران

جرائم عديدة وفظائع مخيفة يرتكبها النظام الإيراني علناً وسراً، سواء بين المنازل والشوارع والهيئات والمظاهرات وأيضا خلف القضبان، لترتفع نسبة الجرائم بطريقة مثيرة للقلق، تنكشف يوما بعد يوم، ما يثبت تمسك الحكومة بسياساتها الإجرامية.

وفي أحدث حلقات الانتهاكات، كشفت السجينة الإيرانية، ليلى حسين زاده، التي تم الإفراج عنها مؤقتا بكفالة مالية من سجن شيراز، عن الحالة المأساوية للنساء في هذا السجن الشهير.

وكتبت في تغريدات نشرتها عبر حسابها في “تويتر”، أن النظام الإيراني يستخدم حبوب أعصاب مجهولة الاسم للسجينات، واصفة ذلك بأنه “جريمة مروعة”، موضحة أن هذه الأدوية أدت إلى تشنجات عصبية بين النساء السجينات.

وسبق أن كشف تقرير أميركي عن فظائع تعيشها السجينات الإيرانيات، حيث جاء بعنوان “النظام الإيراني يتحرش بالسجينات لفرض الحجاب” ونشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، ديسمبر الماضي، عن حالات الاعتداء الجنسي بحق سجينات إيرانيات، مشدداً على أن عناصر النظام الإيراني يرتكبون أفعالاً لا أخلاقية بحقهن.

ولفت أيضاً إلى وجود وثائق من منظمة هيومان رايتس ووتش‏، ومن منظمة العفو الدولية، تؤكد وقوع حالات تحرش واغتصاب بحق المتظاهرات في إيران.
يأتي ذلك، فيما تتواصل المظاهرات الشعبية في إيران منذ أشهر على خلفية مقتل الشابة الكردية مهسا أميني بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق في سبتمبر الماضي، في حين تستمر القوات الأمنية بقمع المتظاهرين بكل الوسائل.

ومنذ ذلك الوقت، استعملت السلطات كل أساليب العنف بحق المحتجين من أجل إخماد تلك الاحتجاجات دون جدوى، وسط تنديد دولي بتلك الانتهاكات.