ذات صلة

جمع

خلف كواليس الأزمة.. كيف يستخدم إخوان السودان ورقة البرهان لإعادة التمكين؟

تبدو رقعة الشطرنج السياسية في السودان اليوم وكأنها مسرح...

صرخات من وراء القضبان.. تكدس المهاجرين في ليبيا يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

في مشهدٍ يعكس تزايد الضغوط الأمنية والاجتماعية في ليبيا،...

معركة الاستنزاف الصامت.. كيف تُعيد “المسيرات” رسم خارطة الصراع بين موسكو وكييف؟

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا جديدًا يتسم بتصاعد غير...

21 يونيو.. نرمين الفقي تتألق في احتفال عيد ميلادها الجديد

تحتفل الفنانة المصرية نرمين الفقي اليوم، 21 يونيو، بعيد...

“صقر وكناريا”.. محاولة زواج محمد إمام من يارا السكري تُشعل الأحداث

يستعد فيلم «صقر وكناريا» للانطلاق في دور العرض السينمائية...

أسرة لورين باترسون المقتولة علي يد قطري بالدوحة تدعو المنتخب الإنجليزي للمطالبة بحق ابنتها

بعد 9 أعوام على مقتلها في قطر، عائلة المعلمة البريطانية لورين باترسون التي قُتلت بعد اغتصابها على يد مواطن قطري عام 2013، تطالب مدرب ولاعبي المنتخب الإنجليزي بتسليط الضوء على جريمة مقتل ابنتهم خلال مشاركتهم بكأس العالم.

قررت محكمة قطر الإفراج عن قاتلي المعلمة البريطانية لورين باترسون وحارقي جسدها عقب إعادة قطر محاكمتهما ثانية، ما أفقد والدتها النطق بطريقة صادمة.

وقالت صحيفة “ميرور” البريطانية: إن الحادث وقعت في أكتوبر 2013، عندما اختفت لورين باترسون “24 عاماً”، معلمة بمدرسة ابتدائية بريطانية في قطر، بعد مشاهدتها مع رجلين في ملهى ليلي بالعاصمة الدوحة.

وكشفت تقارير إخبارية حينها، أنه تم العثور على أشلائها المحترقة خارج المدينة، حيث ألقى المتهمان جثتها في الصحراء، بهدف طمس معالم الجريمة، وعرقلة التعرف على هويتها.

وبعد التحقيقات في القضية، واستيفاء الأدلة، أصدرت محكمة قطرية في مارس 2014 حكمًا بالإعدام على القطري بدر هاشم خميس عبدالله الجابر، المتهم بقتل المعلمة البريطانية وحرق جثتها، كما حكمت بالسجن على محمد عبدالله حسن عبدالعزيز، بالسجن ثلاث سنوات، لتقديمه المساعدة للجاني على ارتكاب جريمته.

وكتبت والدة المعلمة البريطانية، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من قطر، وقالت: “كل ما يمكنني قوله في هذا الوقت الحالي.. لا شيء.. تطايرت الكلمات، من المحزن للغاية، التفكير في أن هذا الشخص حر الآن، يمشي بين سكان قطر، وربما قد يتواصل مع بنات أخريات”.

وأضافت والدة المعلمة البريطانية: “إنه حتى لم يظهر ندمه على دوره في حرق جسد ابنتي، رغم اعترافه بالجريمة”.

ولكن دفاع المتهمين، أعاد فتح ملف القضية، وادعى أن وفاة المعلمة كانت مجرد حادث، وأن موكليه أدليا باعترافات في وقت سابق تحت الإكراه، ومن المقرر تواصل جلسات إعادة المحاكمة يوم 5 يونيو.