ذات صلة

جمع

ليلة كروية مشتعلة.. صدامات نارية في إنجلترا وإسبانيا تشعل سباق الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الأربعاء، 22 أبريل...

الإعمار المشروط بالسياسة.. كيف ربط المجتمع الدولي بناء غزة بقرار مجلس الأمن 2803؟

كشف تقييم دولي شامل، عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة...

شحنات الموت.. كيف يبيع البرهان سيادة السودان في سوق المسيرات الإيرانية؟

تتكشف يومًا بعد يوم ملامح الجريمة الكبرى التي يرتكبها...

“بصمة التعذيب”.. كيف يحوّل الحوثيون دماء المختطفين إلى “اعترافات” متلفزة؟

لسنوات طويلة، استحدثت مليشيات الحوثي في اليمن نظامًا قمعيًا...

كيف كشف العرض العسكري الحوثي التخادم مع حزب الإصلاح في اليمن؟

لا يزال الجدل يتجدد حول حزب الإصلاح الإخواني وأدواره المشبوهة في اليمن، وذلك بعد العرض العسكري الحوثي الذي حدث مؤخرًا في مدينة الحديدة، وشاركت فيه عناصر ميليشياوية تابعة لما تسمى “المنطقة العسكرية الخامسة”، وشهد انتقادات محلية ودولية جراء خرق الحوثي لاتفاق السويد.

 

ورأى مراقبون أن الميليشيات تقوم بتهديد صريح لخطوط الملاحة الدولية، وذلك عبر قيامها بعرض العديد من الألغام البحرية في مدينة الحديدة، كما أن هذا العرض يعتبر انتهاكا واضحا لاتفاق ستوكهولم، وبعثة أونمها قلِقة من هذا الاستعراض العسكري, واعتبرت بعثة الأمم المتحدة أن العرض العسكري للميليشيات الحوثية هو انتهاك لاتفاق ستوكهولم.

 

وعلى الفور شهدت مواقع التواصل احتفاء إخوانيا من قِبل نشطاء حزب الإصلاح بالعرض العسكري الحوثي الأخير في الحديدة؛ ما يعكس حجم التخادم بين الحوثي والإصلاح، وذلك كذريعة لمهاجمة التحالف العربي ومجلس الرئاسة اليمني والمجلس الانتقالي الجنوبي.

 

كما أن إخوان اليمن يرون أن عودتهم للانضمام لميليشيا عبدالملك الحوثي مثلما فعل قائدهم محمد اليدومي عام 2014 في صعدة، هو أمر مربح لهم، حيث كشفت مصادر مشاركتهم في هذا العرض العسكري مع ميليشيا الحوثي.

 

فتبين إرسال الإخواني حمود المخلافي عدداً من عناصر حزب الإصلاح الإخواني للمشاركة مع الميليشيا الحوثية في العرض العسكري في الحديدة، وذلك بناءً على طلب الميليشيا الحوثية من قيادات الإصلاح بمشاركتهم في العرض فوافق القيادات مباشرةً، تمهيدا لإعلان التحالف بين الحوثي والإصلاح الفترة المقبلة.

 

وأكدت المصادر المطلعة أنه تبين وجود تواصل بين القيادات الحوثية وأعضاء من حزب الإصلاح الإخواني المتواجد في أماكن الحوثي، للتعاون في عدة مجالات بينهم، وذلك بعد قضاء الجيش الوطني اليمني على بعض الفصائل التابعة لحزب الإصلاح الشهر الماضي في شبوة.

 

كما احتفل أنصار حزب الإصلاح في الخارج بالعرض العسكري الذي قامت به الميليشيا، ونشرهم الفيديو الخاص بالعرض المعروض على قناة المسيرة الحوثية.

 

والجدير بالذكر أنه في الآونة الأخيرة، بعدما قام المجتمع الدولي والمحلي بدعم قرارات المجلس الرئاسي، عُزل حزب الإصلاح وإخوان اليمن عسكرياً وسياسياً، بعدما تبين خطة الإصلاح في الإنقلاب ووضعه شروطا للاستمرار في الشرعية ومنها إقالة محافظ شبوة، جراء تنفيذ أجنداته وإعادة أذرعه الأمنية الإرهابية في شبوة مرة أخرى.