ذات صلة

جمع

خلف كواليس الأزمة.. كيف يستخدم إخوان السودان ورقة البرهان لإعادة التمكين؟

تبدو رقعة الشطرنج السياسية في السودان اليوم وكأنها مسرح...

صرخات من وراء القضبان.. تكدس المهاجرين في ليبيا يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

في مشهدٍ يعكس تزايد الضغوط الأمنية والاجتماعية في ليبيا،...

معركة الاستنزاف الصامت.. كيف تُعيد “المسيرات” رسم خارطة الصراع بين موسكو وكييف؟

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا جديدًا يتسم بتصاعد غير...

21 يونيو.. نرمين الفقي تتألق في احتفال عيد ميلادها الجديد

تحتفل الفنانة المصرية نرمين الفقي اليوم، 21 يونيو، بعيد...

“صقر وكناريا”.. محاولة زواج محمد إمام من يارا السكري تُشعل الأحداث

يستعد فيلم «صقر وكناريا» للانطلاق في دور العرض السينمائية...

للمرة الثالثة خلال أسبوع.. وفد إسرائيلي يصل للدوحة.. هل اقترب موعد إعلان التطبيع؟

العلاقات بين النظام القطري وإسرائيل قوية ومتينة منذ زمن طويل، ودائماً ما تسعى قطر جاهدة لإيجاد أنصاف الفرص لكي تستخدمها في أن تكون أكبر حليف مع تل أبيب، وتستخدم التطبيع المبطن مع إسرائيل أكثر بكثير من التطبيع المعلن في علاقتهما لتكون أكبر تاجر بالقضية الفلسطينية. فالطائرات الخاصة للمسؤولين في تل أبيب تحلق دائماً إلى الدوحة وكان آخرها اليوم وصول طائرة إسرائيلية خاصة إلى قطر.

أقلعت طائرة إسرائيلية خاصة صباح اليوم الاثنين من مطار بن غوريون، ووصلت إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وغرد “إيتاي بلومينتال” مراسل قناة “كان” العبرية عبر “تويتر” قائلاً: إنّ طائرة إسرائيلية خاصة من نوع “N467AM”، أدت مؤخراً أعمالاً مع الموساد، وصلت إلى الدوحة عاصمة دولة قطر بعد توقف دبلوماسي في العاصمة الأردنية عمّان”.

 

ونشر موقع “i24news” أفادت هيئة البث الرسمية “كان” بأن طائرة إسرائيلية خاصة مرتبطة بجهاز الموساد وتنفذ من أجله مهمات في الأشهر الأخيرة هبطت اليوم الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة.

 

ولم تتطرق وسائل الإعلام العبرية إلى سبب هبوط الطائرة في قطر أو تفاصيل عن مهمتها. لم يصدر أيضا أي تعليق رسمي من قطر بخصوص هذه الأنباء.

 

وكشف محرر صحيفة “هآرتس” العبرية “avi scharf” أن هذه هي المرة الثالثة خلال أسبوع التي تهبط فيها طائرة إسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة، ولكن هذه المرة طائرة خاصة تابعة للموساد.

 

وكانت شبكة بلومبيرغ الأميركية قد نقلت عن نائب وكيل وزارة الخارجية الأميركية تيم ليندركينج قوله: “لدى قطر تاريخ في العمل مع إسرائيل نعتقد أنه سيؤدي في النهاية إلى اتفاق أوسع مع الإسرائيليين.. ونعتقد أن هناك الكثير للبناء عليه، كل دولة سوف تتقدم بوتيرتها الخاصة في التطبيع، وفقاً لمعاييرها الخاصة، لكننا نتطلع إلى أن يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً”.