ذات صلة

جمع

من سوريا إلى مطار بيروت.. كيف تبحث إيران عن طرق جديدة لتمويل حزب الله؟

تتفاقم الأزمات المالية والاقتصادية التي يعاني منها وكلاء التخريب...

الغنوشي في مأزق قضائي.. لماذا يكرر إخوان تونس سيناريو المظلومية؟

بين أروقة المحاكم وسجون العاصمة التونسية، يعيد زعيم حركة...

إعادة إعمار القطاع المالي السوري.. هل تكون بداية نهاية نفوذ طهران؟

بين ركام سنوات طويلة من الصدمات والحروب المدمرة، تقف...

الغموض يطارد مرشد إيران.. لماذا لا يظهر مجتبى خامنئي أمام الإيرانيين؟

تتزايد علامات الاستفهام وتتصاعد حدة التكهنات في أروقة العاصمة...

بنغازي تواجه تهديدًا أمنيًا جديدًا.. هل تعود خلايا الإرهاب إلى المشهد؟

في منعرج أمني بالغ الخطورة يعيد تسليط الضوء على...

تقرير حقوقي: مؤشر الحريات يتهاوى في الدوحة والإعلام يروج للعكس

ما زال النظام القطري يمارس أبشع أنواع الانتهاكات والممارسات القمعية ضد العمالة الوافدة والمواطنين بتقييد حرية الرأي والصحافة وتكميم المعارضين، حيث كشف تقرير حقوقي أن مؤشر الحريات في قطر يتهاوى مع استمرار السلطات القطرية في فرض المزيد من القوانين التي تحدّ من الحريات وتمنع المواطنين من التعبير عن آرائهم، وأن مَن ينتقد الأوضاع الداخلية وسياسات النظام الإرهابية يتعرض للسجن المشدد والغرامة المالية الباهظة أو سحب جنسيته القطرية.

وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب القطري والمقيمون من العمال المهاجرين في الدوحة من أسوأ صور القمع والاستبداد، يسعى الإعلام القطري الذي يموله تميم بن حمد بمليارات الدولارات لتصوير النظام القطري على أنه نظام عادل ويحكم قطر حكمًا ديمقراطيًّا ويدعي أن قطر أصبحت بلد الحريات والقانون والمؤسسات في ظل حكم تميم للبلاد، وقال التقرير الحقوقي إن المنظمات الدولية لحقوق الإنسان انتقدت إصدار تميم بن حمد لقانون يهدد فيه بالسجن لمدة 5 سنوات أو غرامة قدرها 27 ألف دولار على أي شخص يبث أو ينشر أو يعيد نشر إشاعات أو بيانات أو أخبار كاذبة متحيزة، ما اعتبرته المنظمات الدولية والحقوقية أنها كلمات فضفاضة يمكن من خلالها معاقبة أي مواطن ينتقد النظام تحت طائلة القانون القطري المستبد.