ذات صلة

جمع

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

من طرابلس إلى بنغازي: رحلة معاناة المواطن بين تذبذب الأسعار وفوضى السيولة

لا تزال الأزمة الاقتصادية في ليبيا تمثل المعضلة الأكثر...

الاعتذار على الأبواب.. ما حقيقة تقديم الحريري تشكيلته الجديدة للحكومة اللبنانية اليوم؟

 

معضلة شديدة الصعوبة تواجهها لبنان حاليًا، وهي تشكيل الحكومة الجديدة المنتظرة منذ العام الماضي، عقب الاستقالة في خضم أحداث انفجار مرفأ بيروت، لتستمر عدة أشهر حتى الآن، إثر خلافات طاحنة بين رئيس الوزراء سعد الحريري والرئيس ميشال عون.

ورغم انتشار الأخبار بتقديم الحريري لتشكيله الوزاري الجديد اليوم، إلا أن مصادر لبنانية مطلعة أكدت أن رئيس الحكومة المكلف لن يزور القصر الرئاسي لتقديم التشكيلة الوزارية للرئيس، إثر خلافات جديدة بين الحريري وعون.
واستشهدت المصادر بتغريدة عون الأخيرة عبر “تويتر” التي أكد فيها أنه: “من يريد انتقاد رئيس الجمهورية حول صلاحيته في تأليف الحكومة فليقرأ جيدًا الفقرة الرابعة من المادة 53 من الدستور”.

ولفتت إلى أن الحريري أجرى بالأمس اتصالات عديدة مع رؤساء الحكومات السابقين لبحث رغبته في الاعتذار عن الحكومة، لتوقعه رفض عون التشكيلة الأخيرة على غرار المرات السابقة، مرجحة أن يقدم تفاصيل قراره خلال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته للقاهرة اليوم.

وأضافت أن تشكيلة الحريري تتشابه مع فكرة الحكومة المصغرة التي سبق أن قدمها إلى رئيس الجمهورية، وتتضمن وضع أعضاء كتلته النيابية.

وأبدت المصادر اللبنانية تخوفها من استمرار ذلك الخلاف في بيروت الذي يعاني من أزمات عديدة اجتماعية وصحية، وحاجة الشعب لحكومة سريعة تطرح حلولاً فعالةً، خاصة مع إصرار رئيس حكومة تصريف الأعمال “حسان دياب” على عدم عقد اجتماعات لحكومته في ظل مرحلة تصريف الأعمال.

ويُذكر أنه حال اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة حاليا بعد أشهر من التكليف، ستسقط مبادرة رئيس البرلمان نبيه بري التي اقترحها بتشكيل حكومة تتكون من 24 وزيرًا تقسم على القوى الأساسية.

فيما لوحت فرنسا والاتحاد الأوروبي اتجاههم لفرض عقوبات على قادة لبنانيين بنهاية الشهر الجاري من أجل الضغط لتشكيل حكومة مستقرة، حيث قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان: إن الاتحاد الأوروبي يهدف للتوافق بشأن الإطار القانوني لفرض عقوبات على القادة اللبنانيين، مضيفا: “لبنان في حالة تدمير ذاتي منذ عدة أشهر والآن هناك حالة طوارئ كبيرة لسكان يعيشون في محنة”.

spot_img