ذات صلة

جمع

جرائم حرب بالزي المدرسي.. كيف يورط البرهان الجيش في تجنيد الأطفال؟

بينما يفترض أن تظل المقاعد الدراسية حاضنة لبناء مستقبل...

خريطة التصعيد الإيراني.. كيف تحولت طهران إلى أكبر مصدر للتهديد في المنطقة؟

بينما تسعى الشعوب نحو الاستقرار والتنمية، تفوح من خلف...

قمة واشنطن.. هل ينجح جوزيف عون في تحويل “اتفاق الإطار” إلى واقع ميداني؟

بينما تقف الدولة اللبنانية على حافة الهاوية وسط أزمات...

استراتيجية الخراب.. لماذا يختار خامنئي “المواجهة” بينما تنهار إيران؟

بينما تقف إيران على حافة الهاوية الاقتصادية وسط أزمات...

أزمات الخدمات في ليبيا.. لماذا تستمر محطات التوليد في خذلان المواطنين؟

بينما تقف البنية التحتية في ليبيا على حافة الهاوية...

للتضييق على إيران .. أميركا تقرر نقل القواعد الأميركية من قطر 

قرر الجيش الأميركي إغلاق ثلاث قواعد مترامية الأطراف في قطر تستخدم كمستودعات للذخيرة والأسلحة بحسب تقارير أميركية.

نقل موقع “ستارز أند سترايبس” العسكري الذي يشرف عليه الجيش الأميركي عن محللين قولهم بأن “هذه الخطوة تجعل واشنطن في وضع أفضل للتعامل مع تهديدات طهران، وتعكس الأولويات المتغيرة للجيش الأميركي بالمنطقة”.

كما أكدوا أن الولايات المتحدة بدأت في نقل قواتها ومعداتها إلى دولة عربية أخرى.

نقل مواقع

وذكر الموقع أن الجيش الأميركي، أصدر بيانًا الأسبوع الماضي، جاء فيه أنه “تم إغلاق معسكر السيلية الرئيسي في قطر، الشهر الماضي، إلى جانب معسكر السيلية الجنوبي، ونقطة إمداد بالذخيرة تسمى فالكون”.

وأشار خبراء أمنيون أن قرار الولايات المتحدة بنقل القواعد في قطر إلى الأردن قرار جيد سيفيد أميركا بالنزاعات مع إيران وخفة التعامل معها بشكل أفضل.

وأضاف بخاري أن نقل القوات الأميركية إلى الأردن يقلص تهديد الهجمات الصاروخية في منطقة الخليج من الميليشيات المدعومة إيرانيا، لافتًا إلى أن تهديد الضربات الصاروخية ضد القوات الأميركية، مثل هجوم العام الماضي الذي استهدف قاعدة الأسد الجوية وأسفر عن أكثر من مائة إصابة، هو أداة مهمة في إستراتيجية طهران التفاوضية.

 

ووفقا للخبراء، فإن التهديد الإيراني جزء هام من إستراتيجية طهران التفاوضية وهذا ما يتم حرمان إيران منه بعد نقل القواعد من قطر.

ولفتوا إلى أن الهجوم على قاعدة الأسد الجوية بالعراق بالعام الماضي، والذي خلف أكثر من 100 جريح كان ضمن أدوات إيران .

كما أضاف بيان الجيش أن واشنطن ستواصل استخدام قاعدة “العديد” الجوية في قطر.