ذات صلة

جمع

غليان في الشارع الليبي.. تراجع الدينار والضرائب الجديدة يشعلان فتيل الاحتجاجات

يعيش الشارع الليبي حالة من الاحتقان الشديد والترقب المشوب...

في مواجهة البرهان.. أطباء السودان يوثقون “جرائم التجويع” كأداة سياسية وعسكرية

إن استمرار الحصار العسكري ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى...

نهاية عصر “الملاذ الآمن”.. كيف اقتربت ساعة الحظر الشامل لتنظيم الإخوان الدولي؟

لسنوات طويلة، ظلت العاصمة البريطانية لندن توصف بأنها "الملاذ...

تصعيد جديد.. إسرائيل ترصد إطلاق صواريخ من إيران نحو الأراضي المحتلة

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق أول موجة من...

إسرائيل تكشف اسم عمليتها ضد إيران: “الأسد الزائر”

أطلقت تل أبيب اسم “الأسد الزائر” على العملية العسكرية...

الشعب السعودي يلقن أردوغان درسا.. كيف عاد الرئيس التركي مخاطبا ود المملكة؟ ..

خسرت تركيا على كافة المستويات من الموقف المعادي الذي اتخذته ضد المنطقة العربية، ولاسيما مصر والسعودية، سواء بإيواء الإخوان الهاربين من الأولى، أو محاولة تلفيق حادث مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي بأن المملكة تتورط بها.
لذا لم يجد النظام التركي الذي عانى انهيارا اقتصاديا وعزلة سياسية، جراء الحملة الشعبية التي نظمها السعوديون لمقاطعة بضائعه ومنتجاته، إلا بمحاولة مخاطبة السعودية ومصر، وكشف زيف التلفيقات التي حاكها في قضية خاشقجي.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، اليوم الاثنين، حول الإشادة بالمحاكمة التي أجرتها السعودية وقضت العام الماضي بسجن ثمانية متهمين في قضية المواطن خاشقجي، لتكشف عن أن تركيا لم تكن تسعى إلا لمحاولة استفزاز المملكة وتشويه قضائها.
حيث أوضح قالين، قائلاً: “سنبحث عن سبل لإصلاح العلاقات بأجندة أكثر إيجابية مع السعودية”، مضيفاً أنه يأمل في إنهاء المقاطعة الشعبية السعودية.

وتابع: “لدى السعودية محكمة أجرت محاكمات.. اتخذوا قراراً وبالتالي فنحن نحترم ذلك القرار”.
ووفقا لمراقبين، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أدرك أنه خاض معركة خاسرة بالدخول في عداء مع السعودية ومصر، حيث لم يخرج أحد خاسرا من تلك المعادلة سوى تركيا واقتصادها، ووضعها السياسي نتيجة فقدان الثقة في نظامها.
فيما أثبتت المقاطعة الشعبية السعودية لتركيا سواء على صعيد السياحة أو المنتجات التركية، أن الشعوب قادرة على حماية أوطانها من تدخلات أردوغان، فضلا عن إثبات عدم وجود ظهير شعبي للعلاقات العربية من النظام التركي تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وانطلقت الحملة الشعبية السعودية لمقاطعة البضائع التركية، في أكتوبر الماضي، حيث دعا رئيس غرفة التجارة السعودية إلى “مقاطعة كل ما هو تركي”، مؤكدا أنها “مسؤولية كل سعودي، التاجر والمستهلك؛ رداً على استمرار العداء من الحكومة التركية على قيادتنا وبلدنا ومواطنينا”.

بعد هذه الدعوة، أعلنت سلاسل متاجر كبرى في السعودية بينها أسواق عبدالله العثيم وتميمي وباندا أنها ستتوقف عن استيراد وبيع المنتجات التركية.

وقالت أسواق عبدالله العثيم في بيان عبر تويتر: إن القرار جاء “تضامنا مع الحملة الشعبية للمقاطعة”، مؤكدة أن “قادتنا وحكومتنا وأمننا هم خط أحمر لا يقبل المساس”.
وتشير أرقام رسمية إلى تراجع الصادرات التركية إلى 1.9 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى هذا العام، مقارنة بما قيمته 3.2 مليار دولار في عام 2019.

ويقول روبرت موجيلنيكي، وهو باحث مقيم في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، ستخسر تركيا أكثر على المدى القصير من الاضطرابات في العلاقات التجارية الثنائية.