ذات صلة

جمع

سر عمل الدال تادكا الهندي الأصلي.. طبق عدس غني بالتوابل في دقائق

يعد العدس من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، كما يتميز...

كيف تعرفين أن البهارات فسدت؟ 5 علامات تُشير لانتهاء صلاحية توابل مطبخك

تحتفظ كثير من الأسر بعبوات التوابل والبهارات في خزانة...

كاساديا المكمورة الأردنية.. وصفة مبتكرة وسريعة بطعم المكمورة الأصلي

تعد المكمورة الأردنية من الأطباق التراثية المعروفة في المطبخ...

جدد نشاطك اليومي.. 3 مشروبات مثلجة منعشة لشحن الطاقة فورًا

مع ضغوط العمل والإجهاد اليومي، يبحث كثيرون عن طرق...

كوريا الشمالية ترفض تقرير الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان وتتهمه بتشويه الواقع

تصاعد الخلاف بين كوريا الشمالية والأمم المتحدة بشأن ملف...

جسور كييف تحت القصف.. روسيا تضغط على البنية التحتية وأوكرانيا تستهدف النفط

تتسع دائرة المواجهة الروسية الأوكرانية لتشمل مزيدًا من المنشآت الحيوية، مع انتقال التصعيد من خطوط التماس إلى عمق المدن وشبكات النقل والطاقة.
وفي كييف، أصبحت الجسور والمعابر الرئيسية هدفًا للضربات الروسية خلال أيام قليلة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من استهداف قطاع الكهرباء والتدفئة مع اقتراب فصل الشتاء، بينما تواصل القوات الأوكرانية تنفيذ ضربات بعيدة المدى ضد منشآت النفط والطاقة داخل الأراضي الروسية.
ويعكس هذا المسار تحول البنية التحتية إلى جزء أساسي من الحسابات العسكرية للطرفين، إذ يمكن للضغط على شبكات النقل والطاقة أن يؤثر في حركة القوات والإمدادات والحياة اليومية، دون أن يقتصر تأثيره على الميدان العسكري المباشر.

جسور العاصمة تدخل دائرة الاستهداف

شهدت كييف خلال الأيام الأخيرة هجمات طالت اثنين من أهم جسورها فوق نهر دنيبر، بعدما تعرض جسر الجنوب لضربات، قبل أن يلحق به جسر الشمال في هجوم جديد.
وأدت الأضرار التي لحقت بالمنشآت إلى تعطيل حركة المرور وفرض قيود على التنقل بين أجزاء العاصمة، في وقت تعتمد فيه المدينة على مجموعة محدودة من المعابر للربط بين مناطقها المختلفة. وتكتسب هذه الجسور أهمية تتجاوز الجانب المروري، نظرًا لارتباطها بحركة السكان والخدمات والإمدادات داخل العاصمة.
ويأتي التصعيد في ظل موجة أوسع من الضربات الروسية التي طالت منشآت للطاقة والبنية التحتية في كييف ومناطق أوكرانية أخرى، ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الكهرباء.
وتقول موسكو إن أهدافها ترتبط بمنشآت ذات استخدام عسكري أو لوجستي، بينما تتهمها كييف بتوسيع نطاق الضربات لتشمل منشآت مدنية وحيوية.

شتاء صعب يرفع مخاوف كييف

يتزايد القلق الأوكراني من تكرار سيناريو استهداف شبكة الطاقة خلال أشهر الشتاء، خصوصًا مع اعتماد قطاعات واسعة من السكان على الكهرباء ومنشآت التدفئة المركزية.
وتحاول كييف تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية لمواجهة موجات الصواريخ والطائرات المسيرة، في وقت تطالب فيه حلفاءها بمزيد من صواريخ الاعتراض لمنظومات الدفاع الجوي، وعلى رأسها باتريوت.

وتكتسب هذه المعركة أهمية خاصة لأن تعطيل محطات الكهرباء وشبكات التدفئة لا يؤثر فقط في القدرات الاقتصادية، بل يمكن أن يفرض ضغوطًا اجتماعية وإنسانية متزايدة خلال الأشهر الأكثر برودة.

أوكرانيا تنقل المعركة إلى الداخل الروسي

في المقابل، تواصل أوكرانيا استهداف قطاع الطاقة الروسي، خصوصًا المصافي والمنشآت النفطية، في محاولة لإلحاق أضرار بالبنية التي ترتبط بإنتاج الوقود وتكريره ونقله.
وشملت الضربات الأخيرة منشآت نفطية في مناطق روسية مختلفة، في إطار استراتيجية تعتمد على استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى لضرب مواقع بعيدة عن خطوط القتال.
وتراهن كييف على أن الضغط على قطاع النفط يمكن أن يؤثر في الإيرادات والقدرات اللوجستية الروسية، بينما تعتبر موسكو هذه الهجمات جزءًا من تصعيد يستهدف بنيتها الاقتصادية والطاقة.
وبالتوازي مع ذلك، أعلنت أوكرانيا استخدام صاروخ باليستي تكتيكي محلي الصنع للمرة الأولى، في خطوة تعكس سعيها إلى تطوير قدرات هجومية بعيدة المدى وتقليل الاعتماد الكامل على الأسلحة الغربية.

دونيتسك.. المعارك البرية لم تتراجع

ورغم اتساع نطاق الضربات ضد البنية التحتية، لا تزال المعارك البرية مستمرة في شرق أوكرانيا، خصوصًا في منطقة دونيتسك، حيث يحاول كل طرف تحسين مواقعه وقطع طرق الإمداد المقابلة.

وتتحدث كييف عن استعادة مساحات وقرى خلال عمليات عسكرية في مناطق شمال دونيتسك، في محاولة لعرقلة التحركات الروسية والحفاظ على مواقع دفاعية أكثر ملاءمة.
وبذلك تتشكل الحرب حاليًا من جبهات متوازية عدة؛ قتال بري في الشرق، وضربات روسية للبنية التحتية الأوكرانية، وهجمات أوكرانية على منشآت الطاقة والنفط داخل روسيا.
ومع اقتراب الشتاء، تبدو شبكات الكهرباء والنقل والطاقة مرشحة للبقاء في قلب المواجهة، باعتبارها أدوات ضغط عسكرية واقتصادية تتجاوز حدود ساحات القتال التقليدية.