ذات صلة

جمع

حصار مستمر منذ أسابيع وقصف يومي.. كيف تهدد جرائم الحوثيين أرواح ملايين النازحين؟

اتسعت التداعيات الإنسانية الكارثية جراء التصعيد العسكري المتواصل الذي...

الشهرة التي لم يختاروها.. كيف عاش أصحاب القصص الحقيقية وراء الشخصيات الأدبية؟

وراء بعض أشهر الشخصيات الأدبية التي أحبها الأطفال والكبار...

سقوط إمبراطورية التضليل.. كيف وجه القضاء التونسي ضربة قاضية لقيادات الإخوان في قضية التسجيلات الصوتية؟

تتوالى الضربات القضائية والأمنية الحاسمة في الدولة التونسية لتستهدف...

بعد 25 عامًا من 11 سبتمبر.. عودة الجدل حول التطرف والإخوان في الولايات المتحدة

يتزامن إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر مع تجدد النقاش داخل الولايات المتحدة حول تداعيات الحرب على الإرهاب، وطبيعة التهديد الذي تمثله التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى الجدل المستمر بشأن جماعة الإخوان المسلمين وشبكاتها وتحولاتها داخل الساحة الأميركية.

ويعيد مقطع متداول من لقاء بثته قناة “نيوزنايشن” الأميركية في 13 سبتمبر 2026 طرح عدد من الملفات المرتبطة بمرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر، وفي مقدمتها صعود خطاب مكافحة التطرف، وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الأميركية، وتوسع الإجراءات التي استهدفت التنظيمات والأفراد المرتبطين بالإرهاب.

وتبرز جماعة الإخوان المسلمين في هذا النقاش باعتبارها جماعة تصنفها بعض الحكومات والجهات الرسمية كتنظيم إرهابي، بينما يظل وضعها القانوني مختلفًا من دولة إلى أخرى، وهو ما يجعل الحديث عنها في الولايات المتحدة مرتبطًا أيضًا بالجدل حول حدود النشاط السياسي والديني والقانوني للجماعات المرتبطة بها.

كما يتناول النقاش طبيعة العلاقة بين التنظيمات الإسلامية السياسية والمشهد الحزبي الأميركي، بما في ذلك الاتهامات التي يوجهها بعض المنتقدين للحزب الديمقراطي بشأن التعاطف أو التقارب مع جهات محسوبة على تيارات إسلامية، وتبقى هذه الاتهامات محل خلاف سياسي، ولا يصح تقديمها كحقيقة عامة من دون تحديد الوقائع والجهات والأدلة التي تستند إليها.

ويأتي تداول المقطع في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشًا أوسع حول إرث الحرب على الإرهاب، وما إذا كانت السياسات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر نجحت في الحد من خطر التنظيمات المتطرفة، أم أنها ساهمت في إنتاج أزمات جديدة تتعلق بالحريات والاندماج المجتمعي وصورة المسلمين في الغرب.

ويفتح ذلك الباب أمام إعادة تقييم مرحلة امتدت لربع قرن، بين خطر التطرف من جهة، وضرورة تجنب التعميم والخلط بين الإرهاب والمجتمعات أو المعتقدات الدينية من جهة أخرى.