ذات صلة

جمع

لماذا يهرب جيل زد من التواصل الاجتماعي؟ أسباب تفضيل «تسجيل الخروج»

نشأ جيل زد في بيئة رقمية جعلت الهاتف الذكي...

خدمة مجانية لضيوف الرحمن.. كل ما تريد معرفته عن عربات التحلل من النسك

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي...

مواعيد مباريات اليوم.. مواجهات حاسمة في كأس خادم الحرمين ولاكورونيا ضد إلتشي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الاثنين، 17 أغسطس...

سجون الشام والعراق.. كيف تفضح ملفات الموقوفين السوريين جرائم الميليشيات؟

تتفاقم التعقيدات الإنسانية والقانونية في المشرق العربي وسط تصاعد...

حرائق الغابات تحاصر أوروبا.. النيران تقترب من المنازل والجفاف يعقد جهود الإطفاء

تواجه عدة دول أوروبية موجة واسعة من حرائق الغابات، امتدت من المناطق الطبيعية إلى أطراف القرى والمنتجعات السياحية، وأجبرت آلاف السكان والزوار على مغادرة المناطق المهددة، في وقت تؤدي درجات الحرارة المرتفعة واستمرار الجفاف إلى زيادة سرعة انتشار النيران وتعقيد عمليات السيطرة عليها.

وفي بلجيكا، سجلت محمية “هاي فينز” الطبيعية شرقي البلاد أكبر حريق غابات في تاريخ البلاد، بعدما امتدت النيران على مساحة تقترب من 3 آلاف هكتار، وفق أحدث حصيلة نقلتها وكالة “رويترز”.

وكانت المساحة المتضررة قد قدرت في البداية بنحو 1600 هكتار، قبل أن ترتفع تدريجيًا إلى 2700 ثم نحو 3 آلاف هكتار مع استمرار تمدد الحريق.

إجلاءات واسعة وحرائق تقترب من الحدود

ودفعت النيران السلطات البلجيكية إلى إجلاء نحو 600 شخص من المناطق القريبة من المحمية، فيما شارك أكثر من 250 من عناصر الإطفاء والطوارئ في عمليات المكافحة، بدعم من الجيش وفرق ومعدات أرسلتها دول مجاورة.

ومع تقدم الحريق باتجاه الحدود الألمانية، أكدت السلطات أن الخطوط الدفاعية المحيطة بالقرى التي تم إخلاؤها لا تزال صامدة، مستبعدة عبور النيران إلى الأراضي الألمانية، بينما حذرت السلطات سكان المناطق القريبة من مدينة مونشاو من تداعيات الدخان.

وفي ألمانيا، تمكنت فرق الإطفاء من احتواء حريق غابة هورتغن في ولاية شمال الراين-وستفاليا، بعدما التهمت النيران أكثر من 300 هكتار، في حريق وصفته السلطات بأنه الأكبر في تاريخ الولاية.

واقتربت النيران إلى مسافة نحو 300 متر من قرية غاي، ما دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من ألفي شخص، بينما شارك قرابة 1500 من أفراد الطوارئ في جهود الإطفاء وعمليات تأمين المنطقة.

وما تزال فرق الطوارئ تراقب المواقع المتضررة تحسبًا لاندلاع بؤر جديدة، خصوصًا مع تأثير الرياح على اتجاه النيران.

النيران تضرب المنتجعات والجفاف يفاقم الخطر

وامتدت الأزمة إلى مناطق سياحية خلال ذروة موسم العطلات، حيث سجلت فرنسا وكرواتيا واليونان حرائق أجبرت سكاناً وسياحاً على مغادرة مناطق مأهولة.

وفي منطقة هالكيديكي شمال اليونان، اضطرت فرق الإنقاذ إلى إجلاء أكثر من 300 شخص من منتجع سيفيري عبر القوارب، بعدما وصلت ألسنة اللهب إلى عدد من المنازل والمنشآت السياحية.

وفي كرواتيا، اندلعت حرائق بالقرب من ساحل دالماسيا ومنطقة أوميش؛ ما أدى إلى إغلاق طرق وإجلاء سكان وزوار من المناطق المهددة.

كما شهدت جزيرة سالامينا، القريبة من العاصمة أثينا، حريقًا أسفر عن وفاة شخصين، بينما جرى إجلاء أكثر من 500 شخص مع اقتراب النيران من المناطق السكنية.

وفي فرنسا، اندلعت حرائق جديدة في منطقة لاند، بعد موجات سابقة خلفت أضرارًا في مساحات غابية ومناطق سياحية.

وتأتي هذه التطورات في ظل ظروف مناخية صعبة تشهدها القارة، مع تراجع معدلات الأمطار واستمرار موجات الحر والجفاف، وأفاد مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية بأن أربعة من الأنهار الأوروبية الرئيسية، وهي الراين والدانوب واللوار وبو، سجلت مستويات مائية منخفضة بشكل قياسي خلال أغسطس.

ويزيد جفاف التربة والغطاء النباتي من قابلية اندلاع الحرائق وسرعة انتشارها، بينما يضاعف انخفاض منسوب المياه صعوبة عمليات الإطفاء في بعض المناطق.