ذات صلة

جمع

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في مصر والدول العربية

يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات الادخار...

استقرار أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026

حافظت أسعار العملات الأجنبية والعربية على مستوياتها المستقرة أمام...

تعرف على قوائم منتخبات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 كاملة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى منافسات المجموعة الثانية...

قبل مواجهة مصر.. بعثة بلجيكا تصل سياتل استعدادًا لانطلاق كأس العالم 2026

وصلت بعثة منتخب بلجيكا الأول لكرة القدم إلى مدينة...

هافانا تستشعر الخطر.. التوتر مع واشنطن يعيد شبح المواجهة إلى الواجهة

تعيش العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا مرحلة جديدة من...

كرمنشاه تحت النار.. الضربات الإسرائيلية تستهدف قلب المنظومة الصاروخية الإيرانية

تواصل المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل إلقاء ظلالها على المشهد الإقليمي، مع اتساع نطاق الضربات المتبادلة واستهداف مواقع عسكرية ذات أهمية استراتيجية لدى الطرفين.

وفي أحدث حلقات هذا التصعيد، كشفت صور فضائية حديثة عن الأضرار التي لحقت بأحد المواقع الصاروخية الإيرانية في محافظة كرمنشاه غرب البلاد، في مؤشر جديد على انتقال المواجهة إلى مرحلة تستهدف القدرات العسكرية الحساسة والبنية التحتية المرتبطة بمنظومات الردع.

وتكتسب محافظة كرمنشاه أهمية خاصة في العقيدة الدفاعية الإيرانية، نظرًا لموقعها الجغرافي القريب من الحدود الغربية، واحتضانها عددًا من المنشآت العسكرية المرتبطة بالقوات الصاروخية، كما تعد المنطقة واحدة من أبرز نقاط الانتشار التي تعتمد عليها طهران في إدارة قدراتها الباليستية وتخزين معداتها العسكرية الاستراتيجية.

وتظهر المعطيات المتداولة، أن الموقع المستهدف يرتبط بشبكة من المنشآت العسكرية المخصصة لدعم العمليات الصاروخية، ما يعكس طبيعة الأهداف التي باتت تركز عليها الضربات الإسرائيلية خلال المرحلة الحالية.

وبدلاً من الاقتصار على استهداف مواقع تقليدية، تتجه العمليات نحو مكونات أساسية في منظومة الإطلاق والقيادة والدعم اللوجستي، بما يهدف إلى تقليص قدرة إيران على استخدام ترسانتها الصاروخية بكفاءة عالية.

استهداف القدرات التشغيلية لا المخازن فقط

وتشير التحليلات العسكرية إلى أن أهمية الضربة الأخيرة لا تكمن فقط في حجم الأضرار المباشرة، بل في طبيعة الهدف نفسه، فالموقع الذي تعرض للقصف يرتبط بمنظومات متحركة تستخدم في نقل الصواريخ الباليستية وتجهيزها وإطلاقها من مواقع متعددة، وهو ما يمنح القوات الإيرانية مرونة كبيرة في التحرك والمناورة خلال الأزمات العسكرية.

وتعد هذه المنصات المتحركة عنصرًا محوريًا في استراتيجية البقاء والردع، إذ تتيح نقل الصواريخ بسرعة بين مواقع مختلفة وتقليل فرص اكتشافها أو استهدافها.

لذلك فإن إصابة هذه المنظومات تمثل محاولة لتقويض القدرة التشغيلية للقوات الصاروخية، وليس فقط استهداف مخزون الأسلحة أو البنية التحتية الثابتة.

كما تكشف صور الأقمار الاصطناعية عن استمرار آثار الدمار في محيط الموقع المستهدف، الأمر الذي يعزز التقديرات بأن الضربة أصابت هدفها بشكل مباشر.

ويشير ذلك إلى مستوى متقدم من جمع المعلومات الاستخباراتية والمتابعة الميدانية التي تسبق تنفيذ مثل هذه العمليات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمنشآت ترتبط ببرامج عسكرية حساسة.

تصعيد متبادل ومخاوف من اتساع المواجهة

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متواصلاً بين إيران وإسرائيل، وسط تبادل للضربات واستهداف منشآت عسكرية في أكثر من موقع.

ويعكس هذا النمط من العمليات تحول المواجهة من رسائل ردع محدودة إلى صراع يركز على استنزاف القدرات العسكرية للطرف الآخر وإضعاف أدواته الاستراتيجية.

ويثير استهداف مواقع صاروخية حساسة مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة، خاصة أن هذه المنشآت تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي الإيراني.

كما أن استمرار الهجمات المتبادلة يرفع من احتمالات انخراط ساحات أخرى في الصراع، سواء بصورة مباشرة أو عبر حلفاء وأطراف مرتبطة بالنزاع.