ذات صلة

جمع

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

من طرابلس إلى بنغازي: رحلة معاناة المواطن بين تذبذب الأسعار وفوضى السيولة

لا تزال الأزمة الاقتصادية في ليبيا تمثل المعضلة الأكثر...

أميركا تحاول استعادة قوتها في ليبيا بطرد قوات روسيا وتركيا

في ظل اشتعال الأزمة الليبية وتداخل عدة أطراف أجنبية، ونهب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها، تسعى أميركا لإنهاء وجود الأتراك والروس في طرابلس، وهو ما تدعمه التشكيلة الليبية الجديدة لإنهاء وجود المرتزقة بها، وهو ما أكدته مجلة “جون أفريك”، في أحدث تقاريرها.

 

وأوضحت المجلة أنه منذ انتخاب الرئيس جو بايدن أبدت أميركا رغبتها في العودة بقوة إلى الملف الليبي، وإنهاء ما يعرف بـ”الحرب بالوكالة” التي ينفذها بطرابلس تركيا وروسيا، حيث إن من أبرز علامات ذلك هو تعيين أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، فهو مستشار سابق لمجلس الأمن القومي ونائب وزير الخارجية في عهد أوباما؛ المشهور بمواقفه الداعمة للتدخّل في الصراعات، وسبق أن أيد غزو العراق عام 2003 والتدخل في ليبيا عام 2011.

 

وترى أن رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي على علم بأهمية المطالبة بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا بهدف إضفاء الشرعية على سلطته، خاصة أن هذه الخطوة باتت هامة ولا بديل عنها لتنفيذ وقف إطلاق النار، وفق ما أقرته اللجنة العسكرية الليبية المعروفة باسم (5 + 5).

 

ومغادرة القوات الأجنبية كان يتركز في مدينة سرت، حيث كان من المقرر إنشاء منطقة منزوعة السلاح تتكون من مقرات المؤسسات المستقبلية قبل الـ 23 من يناير الماضي، ولكن رغم مرور الموعد النهائي لم تتحرك قوات روسيا وتركيا، وهو ما يفرض أن تحتضن المدينة نواب البرلمان الذين يجب أن يصدقوا على تشكيل الحكومة الجديدة التي يجب اقتراحها في 26 من فبراير الحالي، وفقًا لـ”جون أفريك”.

 

 

كما أشارت إلى استغلال روسيا غياب أميركا عن ذلك الملف مسبقًا، لاحتلال الميدان أكثر من أي وقت مضى، ولذلك تريد واشنطن إنهاء وجودها بشكل جذري في ليبيا عبر استئناف المناقشات في الدوائر الدبلوماسية، حيث إنه في 28 من يناير، صرح جون سوليفان السفير الأميركي في موسكو مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي بهذا الشأن، وفي اليوم نفسه، وجه ريتشارد ميلز سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الانتقادات اللاذعة لأنقرة وموسكو مطالبا بإنهاء تدخلاتهما العسكرية وانسحاب مرتزقتهما.

 

وأكدت المجلة أن هذا الهجوم الذي شنه ريتشارد ميلز لم يكن سوى صدى لقانون استقرار ليبيا، الذي قدمه تيد دويتش، المؤيد لحكومة طرابلس، الصادر في أكتوبر 2019 بمجلس النواب الأميركي، وينص على فرض عقوبات على المتعاقدين العسكريين أو المرتزقة أو القوات شبه العسكرية الموجودة في ليبيا، ما يعني أنها تستهدف بشكل مباشر مجموعة فاغنر والجنود الأتراك.

 

واعتبرت أن هذه المحاولات الأميركية الضئيلة من الممكن ألا يكتب لها النجاح، حيث سبق أن صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدم سحبه قواته من ليبيا حتى تفعل ذلك القوات الأجنبية الأخرى.