ذات صلة

جمع

القاهرة تقود تحركًا دبلوماسيًا لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

خبراء سياسيون: التحركات الدبلوماسية المصرية مفتاح تهدئة التوترات في...

بكين ترفع منسوب الجاهزية.. دوريات قتالية تعيد بحر الصين الجنوبي إلى الواجهة

عاد بحر الصين الجنوبي إلى دائرة التوتر الإقليمي، مع...

اليمن تحذر من كارثة وشيكة مع تصاعد هجمات الحوثيين

حذرت السلطات اليمنية من كارثة وشيكة على الصعيدين الأمني...

ميليشيا الحوثي تدفع ثمن هجماتها العدائية في جنوب غرب اليمن

أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن عن مقتل أربعة من...

اليمن تحذر من كارثة وشيكة مع تصاعد هجمات الحوثيين

حذرت السلطات اليمنية من كارثة وشيكة على الصعيدين الأمني والإنساني نتيجة تصاعد هجمات ميليشيات الحوثي على المناطق المدنية والقرى في عدد من المحافظات، في تطور يعكس تصعيدًا خطيرًا في السياسات العدائية للجماعة.

وأوضحت الجهات الرسمية، أن استمرار هذه العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية يعرض السكان للخطر، ويزيد من معاناة المواطنين في ظل الأزمة المتواصلة.

وأكدت السلطات، أن الحوادث المتكررة التي يشنها الحوثيون تشمل قصف الأحياء السكنية، واستهداف مناطق مكتظة بالسكان، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات والبنى الأساسية، بما فيها المدارس والمستشفيات ومحطات المياه.

كما أشارت إلى أن هذه الهجمات تؤثر أيضًا على الوضع الاقتصادي والخدمات العامة في المناطق المتضررة، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمن منذ سنوات.

تصعيد يهدد السلام الهش

وقالت الحكومة إن التصعيد الحالي يهدد السلام الهش الذي بدأ في بعض المناطق يتحسن تدريجيًا، محذرة من أن استمرار العنف سيعرقل أي جهود تهدف إلى إحلال الاستقرار أو تنفيذ اتفاقات سياسية.

وأوضحت، أن هذا النهج العدائي لا يخدم مصالح الشعب اليمني، بل يمثّل تحديًا مباشرًا أمام تطلعات المواطنين نحو حياة آمنة ومستقرة.

وأشار المسؤولون إلى أن الهجمات الحوثية لاقت تنديدًا واسعًا داخل اليمن وعلى المستوى الدولي، حيث وصفها كثير من المراقبين بأنها خرق واضح للقانون الدولي الإنساني، لا سيما مع تكرار استهداف البنى المدنية والمناطق الآمنة.

وحذروا من أن التأثيرات الممتدة لهذه المعارك قد تمتد إلى دول الجوار إذا لم يتم احتواؤها بسرعة، في ظل مخاوف من انتشار العنف وتزايد حالات النزوح.

التدخل لوضع حد من هذه الهجمات ووقف التصعيد العسكري

من جانبها، دعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الهجمات ووقف التصعيد العسكري، معتبرة أن استمرار الوضع بهذه الوتيرة سيؤدي إلى تدهور إضافي في الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا، مما يستدعي تحركًا سريعًا لمنع تفاقم الأزمة.

وبينما تواصل ميليشيات الحوثي تنفيذ هجماتها، أكد المسؤولون، أن الجيش اليمني والتحالف العربي سيواصلان جهود حماية المدنيين والدفاع عن المناطق المحررة، معربين عن تصميمهم على مواجهة أي تهديدات ومحاولات للإخلال بالأمن والاستقرار، ومشيرين إلى أن تعاون المجتمع المحلي مع القوات الأمنية يبقى عنصرًا مهمًا في إحباط محاولات العنف والتصدي للتحديات المستقبلية.