ذات صلة

جمع

القاهرة تقود تحركًا دبلوماسيًا لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

خبراء سياسيون: التحركات الدبلوماسية المصرية مفتاح تهدئة التوترات في...

بكين ترفع منسوب الجاهزية.. دوريات قتالية تعيد بحر الصين الجنوبي إلى الواجهة

عاد بحر الصين الجنوبي إلى دائرة التوتر الإقليمي، مع...

اليمن تحذر من كارثة وشيكة مع تصاعد هجمات الحوثيين

حذرت السلطات اليمنية من كارثة وشيكة على الصعيدين الأمني...

ميليشيا الحوثي تدفع ثمن هجماتها العدائية في جنوب غرب اليمن

أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن عن مقتل أربعة من...

ميليشيا الحوثي تدفع ثمن هجماتها العدائية في جنوب غرب اليمن

أعلنت ميليشيا الحوثي في اليمن عن مقتل أربعة من عناصرها خلال اشتباكات مع القوات الحكومية الموالية للشرعية الدولية في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، في تصعيد جديد للقتال الذي يُواصل تهديد المدنيين والبنية التحتية. وأقرت الجماعة بسقوط عناصرها الأربعة من مديرية المشنة بمحافظة إب، في اشتباكات مسلحة جرت يوم الاربعاء الماضي، وسط محاولات مستمرة للتقدم العسكري أو رد الهجمات على الأرض.
وتأتي هذه الخسائر في صفوف الحوثيين بعد أسابيع قليلة من معارك مماثلة في مديرية المخا جنوب غرب تعز، حيث تكبدت الجماعة عشرات القتلى خلال محاولتها السيطرة على مناطق استراتيجية، في ظل مقاومة شديدة من قبل القوات الحكومية والتحالف العربي.

خسائر فادحة في معارك مأرب والجوف

كما سبق أن تكبدت الميليشيا خسائر فادحة في معارك مأرب والجوف خلال الأشهر الماضية، ما يعكس استمرار سياسة التصعيد العنيف التي تنتهجها الجماعة منذ انقلابها على السلطة في 2014.
وأكد محور تعز العسكري التابع للحكومة أن الاشتباكات الأخيرة تثبت عدم جدية الحوثيين في الالتزام بأي اتفاقات هدنة أو تسوية سلمية، مشدداً على جاهزية القوات للتصدي لأي تحرك عدائي وصد أي محاولات للتسلل، لا سيما في جبهات الصلو جنوب شرقي المحافظة.
وأشار إلى أن الميليشيا غالباً ما تستغل الفترات الزمنية لتجديد هجماتها، مستندةً إلى تحركات سابقة في مناطق متعددة مثل الحوبان وشمال تعز، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين والمقاتلين على حد سواء.
ويُعد هذا التصعيد الجديد جزءًا من سلسلة مستمرة من الأعمال العدائية للحوثيين منذ بداية الحرب اليمنية، والتي شملت استهداف المدن السكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والهجمات على المنشآت الحيوية.
ويؤكد المحللون أن هذه الهجمات المتكررة تشكل تهديدًا مستمرًا للسكان المدنيين، وتزيد من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمن منذ سنوات، بما في ذلك ارتفاع أعداد النازحين والمحتاجين إلى المساعدات العاجلة.

تكثيف الضغط العسكري والسياسي على الحوثي

وتبرز المعارك الأخيرة أهمية تكثيف الضغط العسكري والسياسي على الحوثيين لوقف انتهاكاتهم المستمرة، حيث أن الاعتراف الحوثي بخسائر في صفوف عناصره يعكس واقعيًا تصاعد المواجهات العسكرية وفشل الجماعة في السيطرة على المناطق المحررة رغم سنوات من الدعم الإيراني والتجنيد القسري للمقاتلين. ويظل الحفاظ على الأمن والاستقرار المدني أحد أكبر التحديات أمام الحكومة اليمنية والتحالف العربي في ظل استمرار تحركات الميليشيا العدائية.