ذات صلة

جمع

بعد «صقر وكناريا».. محمد إمام يستعد لبطولتين سينمائيتين جديدتين

يستعد النجم المصري محمد عادل إمام لتصوير فيلم الجديد...

هجوم حضرموت.. هل تدخل الجماعات الإرهابية مرحلة تصعيد جديدة؟

أعاد الهجوم المسلح الذي استهدف قوة عسكرية يمنية في...

أسبوع النار على إيران.. ضربات أمريكية وحصار بحري يعيدان رسم قواعد الاشتباك

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة اتسمت...

تحركات في نطاق محدود.. أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم السبت

شهد سوق الصرف في مصر خلال تعاملات اليوم السبت...

بين الاستقرار والارتفاع الطفيف.. أسعار الذهب اليوم في الأسواق العربية

تشهد أسعار الذهب اليوم السبت، 18 يوليو 2026، في...

ما وراء استضافة قطر لمحادثات جديدة بين أفغانستان وحركة طالبان؟

لاتزال حقائق النظام القطري، تتكشف الواحدة تلو الأخرى، لتثبت للجميع أن الدوحة لا تزال على عهدها في رعاية الحركات المسلحة، والتنظيمات الإرهابية.

 

ولعل خير دليل على تورط النظام القطري في رعاية الإرهاب، ما كشفه فريدون خوازون، الناطق باسم المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغاني، بشأن الجولة الجديدة من المحادثات بين حركة طالبان، والحكومة الأفغانية، المقرر عقدها في قطر.

 

وقال خوازون: إن جولة جديدة من المحادثات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، ستعقد في قطر، اعتبارا من الشهر المقبل.

 

وكتب خوازون تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، أكد فيها أن الجولة الثانية من المحادثات ستبدأ في 5 يناير، مضيفا أن اللجنة القيادية للمجلس قررت إجراء المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة.

 

ولفت خوازون إلى أن عددا من الدول التي كانت قد تطوعت، في وقت سابق، لاستضافة المفاوضات، سحبت عروضها بسبب تفشي جائحة كورونا.

 

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أنه في وقت سابق من شهر ديسمبر الحالي، قرر المفاوضون من الجانبين أخذ قسط من الراحة، بعد أشهر من الاجتماعات المحبطة في كثير من الأحيان، والتي تعثرت بسبب الخلافات حول الإطار الأساسي للمناقشات والتفسيرات الدينية.

 

وتأتي المحادثات عقب اتفاق انسحاب تاريخي للقوات الأميركية وقعته طالبان وواشنطن في فبراير، سيخرج بموجبه جميع الجنود الأجانب من أفغانستان بحلول مايو المقبل.

 

وتأتي خطط استئناف المفاوضات وسط تصاعد العنف في أنحاء أفغانستان في الأشهر الأخيرة، بينها كابول التي شهدت هجمات بقنابل يدوية واغتيالات تستهدف شخصيات بارزة.