ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

صفقة أم صدمة؟ ترامب يعيد تشكيل المسار النووي مع إيران

في مقابلة أجراها مع مجلة “تايم” في 22 أبريل 2025 ونُشرت اليوم، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده للقاء المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أو الرئيس مسعود بزشكيان، في خطوة قد تمهد الطريق لتقدم في المفاوضات النووية بين البلدين. وأكد ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، مشيرًا إلى “تقدم جيد جدًا” في المحادثات الأخيرة. خيار الهجوم العسكري لا يزال مطروحًاورغم تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق، لم يستبعد ترامب اللجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات. وقال: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد أنضم إلى إسرائيل في هجومها وسأكون في مقدمته.. من المحتمل أن نضطر لشن هجوم حتى نضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا”. إيران تقترح اتفاقًا مرحليًاأثناء المفاوضات في روما، اقترح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إمكانية التفاوض على اتفاق نووي مرحلي، نظرًا لصعوبة إتمام اتفاق شامل خلال المهلة الزمنية المقترحة من قبل ترامب والتي تبلغ 60 يومًا. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات الفنية بين الفرق الأمريكية والإيرانية يوم السبت في سلطنة عُمان. تقدم في المفاوضات النوويةواختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الثانية من المفاوضات النووية في روما يوم 19 أبريل، حيث وصفها الجانبان بأنها بناءة. واتفق الطرفان على عقد جولة ثالثة من المحادثات الفنية في سلطنة عُمان يوم السبت المقبل، بمشاركة خبراء من الجانبين لصياغة إطار محتمل للاتفاق.وفي عام 2018، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وأعاد فرض العقوبات على إيران، مما أدى إلى تصعيد التوترات. ومنذ عام 2019، تجاوزت إيران حدود تخصيب اليورانيوم المنصوص عليها في الاتفاق الأصلي، مما أثار مخاوف الغرب بشأن طموحاتها النووية. ومع استمرار المحادثات وتصاعد التوترات، يترقب المجتمع الدولي نتائج الجولة المقبلة من المفاوضات في سلطنة عُمان، وفي حال فشل التوصل إلى اتفاق، قد تتجه الأمور نحو تصعيد عسكري، خاصة مع استعداد ترامب لدعم أي هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية.