ذات صلة

جمع

محاور الموت والخراب.. كيف تهدد جرائم الحوثيين أمن الملاحة الدولية واستقرار اليمن؟

تشهد الساحة اليمنية في الآونة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا...

جدار الفولاذ البحري.. كيف تواجه واشنطن أطماع طهران وتعطل شريان النفط الإيراني؟

تتجه الأنظار الدولية بحذر شديد نحو الخليج العربي ومضيق...

كيف ساهمت تحالفات البرهان والإخوان في تحويل السودان حاضنة لداعش؟

تحت وطأة تحالفات مظلمة تعيث فسادًا في جسد الوطن،...

من سوريا إلى مطار بيروت.. كيف تبحث إيران عن طرق جديدة لتمويل حزب الله؟

تتفاقم الأزمات المالية والاقتصادية التي يعاني منها وكلاء التخريب...

الغنوشي في مأزق قضائي.. لماذا يكرر إخوان تونس سيناريو المظلومية؟

بين أروقة المحاكم وسجون العاصمة التونسية، يعيد زعيم حركة...

تسريبات.. مخاوف سورية من ظهور خلافات قوية بين الفصائل المسلحة

بعد أن أطاحت الفصائل السورية المسلحة بنظام بشار الأسد، دبت بين مقاتليهم الخلافات وصلت لحد المناوشات في بعض البلدان.

خلافات بين الفصائل السورية

وكشفت مصادر خاصة في دمشق، عن نشوب مناوشات “محدودة” في بلدات وادي بردى بين المسلحين بتلك المناطق وفصائل الشمال التابعة لهيئة تحرير الشام.

وذلك بعد عمليات نهب وتعفيش كان ينفذها مسلحو وادي بردى والزبداني في منطقة “قرى الأسد” التي يسكنها مسؤولون ورجال أعمال مقربون من نظام الأسد.

مخاوف من مواجهات مقبلة

وأبدت المصادر مخاوفها من حدوث مواجهة عسكرية خلال الأيام القادمة، بين السلطة الجديدة في العاصمة دمشق وقوات ما تُسمى بسوريا الديمقراطية “قسد” ذات الأغلبية الكردية، التي تسيطر على نحو 26% من الاراضي السورية المحررة بعد معركة “ردع العدوان”.

وقالت المصادر، إنه يمكن تجنب تلك المواجهة بين ائتلاف فصائل المعارضة السورية التابعة للحكم الجديد في دمشق وقوات “قسد” المدعومة من أمريكا، وذلك في حال قبلت الأخيرة الانخراط في العملية السياسية التي بدأت تتشكل بعد سقوط النظام.

وبرزت تلك المخاوف بعد التصريح الصادر عن إدارة الشؤون السياسية السورية، التي أكدت فيه “أنها لا تقبل خروج أي جزء من الوطن عن سيطرة حكومة دمشق”.

وقالت الإدارة، التي تعد بمثابة وزارة الخارجية في النظام الجديد، إنها خرجت من عقلية التنظيم الذي كان قبل تحرير دمشق إلى عقلية الحكومة.

وتزامن ذلك مع إعلان إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية عن تحرير مدينة دير الزور الغنية بالنفط شرقي سوريا من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، التي سيطرت على المدينة بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وقامت “قسد “بقمع التظاهرات في دير الزور الواقعة على الحدود العراقية السورية؛ ما أدى إلى وقوع قتلى في صفوف المواطنين، الأمر الذي استدعى تحرك فصائل المعارضة لتحرير المدينة من قوات سوريا الديمقراطية، التي سبق انسحابها من مدينة منبج. 

وشهدت سوريا، الأحد الماضي، سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد رسميا، بإعلان الفصائل المسلحة، وكذلك رئيس الحكومة السورية.

وأعلنت فصائل سورية معارضة، الأحد، دخول قواتها دمشق و”هروب” الرئيس السوري بشار الأسد بعدما أمضى قرابة 25 عامًا في الحكم، بعد معارك ضارية على مدار الأيام الماضية بين قوات الجيش السوري وهيئة تحرير الشام.