ذات صلة

جمع

اعتراف تاريخي يربك التحالف.. خلاف نادر يهز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان

أثار قرار إسرائيل الاعتراف رسميًا بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" أول...

أرقام تاريخية تمنح ميسي الأفضلية على رونالدو في كأس العالم 2026

يلتقي منتخب الأرجنتين نظيره كاب فيردي في منافسات دور...

مباريات اليوم.. فرنسا تصطدم السويد وساحل العاج تواجه النرويج

تشهد الملاعب العالمية عدد من المباريات القوية الثلاثاء 30...

شبهات تمويل الإخوان.. البرلمان الألماني يفتح ملف “الإغاثة الإسلامية”

عادت قضية تمويل منظمة "الإغاثة الإسلامية" إلى صدارة الجدل...

كيف تهدد نهاية نظام الأسد شبكة تحالفات بوتين الإقليمية؟

في ظل التطورات الراهنة على الساحة السورية، تثير نهاية نظام الرئيس بشار الأسد قلقًا عميقًا لدى روسيا، وخاصة الرئيس فلاديمير بوتين، الذي اعتمد بشكل كبير على علاقاته مع النظام السوري لتعزيز نفوذ بلاده في الشرق الأوسط.


روسيا قدمت دعمًا عسكريًا وسياسيًا هائلًا لنظام الأسد منذ اندلاع الصراع في سوريا، وهذا الدعم كان حجر الزاوية في شبكة التحالفات الروسية في المنطقة، إلا إن ما حدث مؤخرًا بات غريبًا نوعًا ما في ظل عدم دعم روسيا للأسد.


نهاية نظام الأسد قد تؤدي إلى زعزعة استقرار تلك التحالفات، خاصة أن العديد من الفصائل والقوى المعارضة للنظام تلقى دعمًا من قوى إقليمية ودولية منافسة لروسيا.


إضافة إلى ذلك، تراجع النفوذ الروسي في سوريا قد يفتح المجال لتأثيرات جديدة من دول مثل تركيا وإيران، اللتين تسعيان أيضًا لتعزيز نفوذهما في المنطقة.


أحد السيناريوهات المحتملة هو حدوث فراغ في السلطة بدمشق؛ مما قد يؤدي إلى فوضى عارمة ويزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
هذا قد يدفع روسيا لإعادة تقييم استراتيجيتها في الشرق الأوسط وقد يؤثر على علاقاتها مع حلفائها التقليديين مثل إيران.

الأسد يضر بـ”بوتين” عالميًا

اعتبر معهد دراسات الحرب الأميركي، أن الإطاحة بنظام بشار الأسد أضرت بمصداقية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بين حلفائه.
وأشار المعهد – في أحدث تقرير له، الأحد-، أن نهاية حكم الأسد الذي دام عقدين كانت “هزيمة سياسية استراتيجية لموسكو وأدخلت الكرملين في أزمة، حيث تسعى روسيا للحفاظ على قواعدها العسكرية الاستراتيجية في سوريا”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وبعد اجتياح المدن الكبرى مثل حلب وحماة وحمص في أيام قليلة، دخلت فصائل مسلحة إلى دمشق، الأحد، وأعلنت الإطاحة بحكومة الأسد وتحرير العاصمة.


التقرير أوضح: أن “عجز روسيا أو قرارها بعدم تعزيز نظام الأسد مع تقدم الفصائل المسلحة بسرعة في جميع أنحاء البلاد سيضر أيضًا بمصداقية روسيا كشريك أمني موثوق وفعال في جميع أنحاء العالم؛ مما سيؤثر سلبًا على قدرة بوتين على كسب الدعم العالمي لعالمه متعدد الأقطاب”.

وأضاف المعهد: أن لديه “مؤشرات قوية” على أن روسيا كانت تضع شروطًا لإجلاء ممتلكاتها العسكرية من سوريا، وأن القواعد العسكرية الروسية لم تكن ِمنّة.

وقال المعهد: “حتى إذا احتفظت روسيا ببعض أو كل قواعدها في سوريا، فإن ذلك يعد خسارة جيوسياسية كبيرة لموسكو، حيث ستكون القواعد العسكرية الروسية في سوريا تحت رحمة الفصائل المسلحة السورية التي كانت موسكو تصنفها في السابق بأنها إرهابية”.