ذات صلة

جمع

سباق التسلح في الجيل الخامس.. كيف تعيد روسيا تشكيل مستقبل الطيران الحربي؟

في قلب التحولات الجيوسياسية المتسارعة، تخوض الدول الكبرى سباقًا...

من الغرفة السوداء إلى السجن المؤبد.. كيف نهشت “النهضة” مؤسسات تونس؟

لم تعد قضية "الجهاز السري" لحركة النهضة في تونس...

من المنامة إلى بغداد وبيروت.. بصمات الحرس الثوري في تقويض استقرار الدول

لم يعد التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية...

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 5 يونيو 2026.. أحدث أسعار العملات الأجنبية والعربية

يُواصل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري جذب اهتمام المواطنين...

الثانية بعد حلب.. الفصائل المعارضة تدخل مدينة حماة السورية والجيش ينسحب

تمكنت الفصائل المسلحة المعارضة، اليوم الخميس، من دخول مدينة حماة الاستراتيجية في وسط سوريا، بعد معارك ضارية مع الجيش السوري.

المعارضة تدخل حماة

ودخلت الفصائل السورية من دخول مدينة حماة، بعد أن خاضت معارك “طاحنة” مع القوات السورية داخل أحياء المدينة، بحسب أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وانتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي السورية يظهر لحظة دخول التنظيمات المسلحة إلى مدينة حماة وسط سوريا، ما يعكس تحولاً مهماً في الصراع لذي شهدته المنطقة في الآونة الأخيرة.

وأفاد المرصد، أن هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها “دخلت إلى مدينة حماة من جهات عدة، وتخوض حرب شوارع ضد (القوات السورية) في أحياء عدة”.

فيما نقلت رويترز عن قيادي بالتنظيمات المسلحة قوله: إنه تم “تحرير مئات السجناء من سجن حماة المركزي”.

الجولاني يصدّر بيانًا باسمه الحقيقي

ولأول مرة، أصدر زعيم “هيئة تحرير الشام” بيانا باسمه الحقيقي “أحمد الشرع” بدلاً من لقبه المتعارف عليه “الجولاني” يبارك فيه دخول مقاتليه مدينة حماة.

من ناحيته، أعلن الجيش السوري سحب قواته من مدينة حماة لإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة.

وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة: “حفاظاً على أرواح المدنيين من أهالي مدينة حماة وعدم زجهم في المعارك داخل المدن، قامت الوحدات العسكرية المرابطة فيها بإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة”.

وبهذا، أصبحت حماة المدينة الثانية التي تتقدّم إليها الفصائل المسلحة في غضون أيام، بعدما باتت حلب الواقعة شمالها بأكملها خارج سيطرة القوات السورية لأول مرة منذ اندلاع النزاع عام 2011.

وحققت الفصائل المسلحة أكبر تقدم لها في سنوات خلال الأسبوع الماضي، واستولت على مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، في هجوم مباغت غيّر الوضع الذي كان ساكناً لفترة طويلة على خطوط الجبهة وزاد من زعزعة استقرار المنطقة الملتهبة بالفعل بسبب حرب غزة.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون مجلس الأمن، مساء الثلاثاء، من أن الوضع “متقلب وخطير للغاية”، وقال: إن سوريا تواجه خطر “مزيد من الانقسام والتدهور والدمار”.