ذات صلة

جمع

باكستان تفرض الطوارئ في خيبر بختونخوا.. هل تتحول الأزمة السياسية إلى مواجهة مفتوحة؟

دخلت المواجهة بين الحكومة الاتحادية في باكستان والمعارضة مرحلة...

كييف ترد على ترامب بشأن مستقبل زيلينسكي.. القرار للشعب الأوكراني

رفضت كييف الدعوات الأمريكية المطالبة بتغيير الرئيس فولوديمير زيلينسكي،...

أسعار الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 في مصر والسعودية والإمارات والكويت

تختلف أسعار الذهب في الأسواق العربية وفقًا لآخر الأسعار...

أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026

تواصل أسعار العملات العربية والأجنبية جذب اهتمام المتابعين، في...

مواجهة التغلغل الأيديولوجي.. كيف يوازن البرلمان الأوروبي بين الأمن والحريات؟

في خطوة تاريخية حاسمة تعكس تحولًا استراتيجيًا جذريًا في...

السعودية تعلق استراد اللحوم والدواجن والأسماك من تركيا

ما زالت الحملة المجتمعية السعودية لمقاطعة المنتجات التركية التي أطلقها الأهالي في المملكة واستجابت لها السلطات، ردا على السياسة العدائية التي تنتهجها السلطات التركية، تواصل توسعها الضخم بكافة المجالات، لتوجه خسائر فادحة في الأسواق التركية.

ومن المقرر أن تبدأ السعودية، غدًا 15 نوفمبر الجاري، تعليق استيراد لحوم الدواجن ومنتجاتها واللحوم الحمراء ومنتجاتها من الأسماك وغيرها من الطعام التركي، وفقًا لخطاب أرسلته هيئة الغذاء والدواء السعودية للسفارة السعودية بأنقرة، العاصمة التركية.

ووجهت السعودية صفعة قوية لتركيا بمنع دخول منتجاتها لأراضي المملكة، حيث تصدر هاشتاج “قاطعوا المنتجات التركية”، عبر مواقع التواصل ردًا على تهديدات الرئيس أردوغان ضد دول الخليج العربية خلال الفترة الماضية، فضلاً عن عداء تركيا البالغ ضد الدول ومحاولة تشويههاـ وطالب من خلالها المغردون العرب، بالسير على نهج السعوديين بوضع لافتات على المحال كُتب عليها “نعتذر عن بيع المنتجات التركية”.

وأعلنت سلاسل متاجر كبرى في السعودية بينها “أسواق عبد الله العثيم” و”تميمي” و”باندا” أنها توقفت عن استيراد وبيع المنتجات التركية، فيما أزالتها متاجر أخرى من داخلها.

وتسببت تلك الموجة العربية في غضب تركي بين التجار الذين اشتكوا من تأخير تخليص بضائعها على حدود المغرب والجزائر، وخاصة بين مصدري الملابس الجاهزة في تركيا، الذين أبدوا غضبهم من تراجع استثماراتهم البالغ في هذه الحالة.

وبدأت حملة حظر المنتجات التركية منذ العام الماضي، والتي من المحتمل أنه في حال استمرارها ستكبد الاقتصاد التركي خسائر تقترب من 70 مليار دولار، وهو ما أصبح بمثابة ضربة قاصمة للاقتصاد التركي المنهار، خاصة بعد انضمام الأردن والمغرب وتونس لحملة المقاطعة.