ذات صلة

جمع

فرنسا ضد السنغال.. مواجهة قوية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026

تتجه الأنظار اليوم إلى واحدة من أقوى مباريات دور...

الجمود الاستراتيجي في أوكرانيا.. هل وصلت الحرب الروسية إلى طريق مسدود؟

تتساءل الأوساط الدولية اليوم عما إذا كانت الحرب الروسية...

سلطة بورتسودان.. كيف حوّل البرهان هدم المنازل إلى أداة للانتقام السياسي؟

في ظل تداعيات النزاع المسلح الذي يشهده السودان، برزت...

شريف عرفة يجمع السقا وياسمين عبد العزيز في “خلي بالك من نفسك” داخل الاستوديو

تستعد كواليس السينما المصرية خلال الفترة الحالية لحالة من...

جاسوس إيراني سرب المعلومات.. كيف حددت إسرائيل مكان نصرالله قبل اغتياله؟

مازالت التساؤلات والتوقعات متضخمة بشأن عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى رأسها تحديد إسرائيل لمكانه، مع زاد من توقعات وجود جاسوس بين صفوف حزب الله.

وهو ما كشفته صحيفة “لو باريزيان” Le Parisienالفرنسية، نقلًا عن مصادر أمنية لبنانية، بأن إسرائيل حصلت على معلومات حساسة من خلال عميل إيراني، أشارت إلى وجود الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت قبيل اغتياله يوم الجمعة الماضي، حيث قامت إسرائيل بشن ضربات جوية على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل نصرالله.

وقالت “لو باريزيان”: إن المفاجأة الأكبر في عملية اغتيال نصرالله تكمن في الدور الذي لعبه العميل الإيراني، إذ تمكن هذا الجاسوس من اختراق الدائرة الداخلية لحزب الله وإيصال معلومات دقيقة حول تحركات نصرالله الذي كان في بيروت يوم الجمعة للمشاركة في جنازة محمد سرور المسؤول في حزب الله.

وأضافت الصحيفة، بأن نصرالله كان يصطحب معه في سيارته يوم اغتياله نائب قائد فيلق القدس في لبنان، وبأنه كان موجودًا بعمق 30 مترًا تحت الأرض لحظة الاغتيال.

ومن المرجح أن هذا الاختراق الذي قام به العميل الإيراني هو ما ساعد الإسرائيليين في توقيت الهجوم بدقة شديدة لضمان وجود نصر الله في المجمع السكني في حارة حريك لحظة القصف، بحسب الصحيفة الفرنسية.

وأكد حزب الله المدعوم من إيران وحليف حركة حماس في الحرب في قطاع غزة، السبت، مقتل أمينه العام حسن نصرالله في غارة إسرائيلية عنيفة في ضاحية بيروت الجنوبية معقل الحزب.

ومنذ هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر الذي أدى الى اندلاع حرب مدمّرة في قطاع غزة، فتح حزب الله من لبنان ما سماه “جبهة إسناد” لغزة. ويتبادل يوميًا إطلاق النار مع إسرائيل؛ ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف السكان من جانبي الحدود.

بينما بدأت إسرائيل حملة قصف عنيفة وفتاكة منذ الاثنين بعد قرار بتركيز عملياتها في الجبهة الشمالية. وكان الحزب أكّد أنه لن يوقف هجماته “حتى انتهاء العدوان على غزة”.