ذات صلة

جمع

أسعار العملات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري

تواصل أسعار العملات العربية والأجنبية جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين...

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في مصر والسعودية والإمارات والكويت

تواصل أسعار الذهب اليوم الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026، جذب...

أقنعة التضليل.. كيف فضحت الأدلة الأممية حملات شبكة “العدسة” الإعلامية لحماية قيادات الجيش السوداني؟

تخوض المنظومة الإعلامية التابعة لقيادة الجيش السوداني والمجموعات العقائدية...

كيف تُعطل الميليشيات المسلحة حصر السلاح وتُهدد سيادة العراق واقتصاده؟

تُواجه الدولة العراقية واحدة من أعقد أزماتها الأمنية والسياسية...

ماليزيا.. اعتقال رئيس وقادة شركة إسلامية.. والسبب: “اعتداءات وانتهاكات جنسية”

اعتقلت الشرطة الماليزية، اليوم الخميس، رئيس مجلس إدارة وكبار قادة مجموعة أعمال إسلامية تخضع للتحقيق بعد إنقاذ مئات الأطفال الذين يعتقد أنهم تعرضوا للاعتداء الجنسي هذا الشهر من دور الرعاية المرتبطة بالمجموعة.

وقال قائد الشرطة الوطنية، رضاء الدين حسين: إن 12 رجلاً وسبع نساء اعتقلوا بعد مداهمة الشرطة لمجمع سكني في كوالالمبور. وتتراوح أعمارهم بين 25 إلى 65 عامًا.

وأضاف – في تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس”-، أن ناصر الدين محمد علي، الرئيس التنفيذي لشركة “غلوبال إخوان للخدمات والأعمال”، والعديد من أعضاء المجلس الاستشاري للمجموعة، كانوا من بين المعتقلين.

ومن بين المعتقلين الآخرين في القائمة التي اطلعت عليها الأسوشيتد برس اثنتان من زوجات ناصر الدين الأربع واثنان من أبنائه.

كما ورد في القائمة أسماء بعض أفراد عائلة الراحل، أشعري محمد، الذي كان يرأس طائفة الأرقم الإسلامية، التي حظرتها الحكومة منذ عام 1994. وتأسست شركة غلوبال إخوان على يد الأشعري وازدهرت بعد وفاته عام 2010.

وجاءت الاعتقالات بعد أن أنقذت الشرطة نحو 400 طفل من 20 دار رعاية مرتبطة بالمجموعة في 11 سبتمبر الحالي. وألقي القبض على عشرات المشتبه بهم في القضية التي أثارت غضب الكثير من المواطنين، ودعوات لتحسين حماية الأطفال ومراقبة مراكز رعاية الأطفال.

وقال رضاء الدين حسين: إن بعض الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و17 عامًا، يعتقد أنهم تعرضوا للاغتصاب، وتم تعليمهم كيفية الاعتداء الجنسي.

وتابع: أنهم حرموا من العلاج الطبي، وأحرقوا بملاعق معدنية ساخنة، عقاباً لهم على العصيان. وأضاف أن الفحص الطبي أظهر حتى الآن أن ما لا يقل عن 13 مراهقاً تعرضوا للاغتصاب، وأن 172 طفلا تعرضوا لإصابات جسدية، وأزمات عاطفية طويلة الأمد.