ذات صلة

جمع

“استراتيجية التعطيل”.. كيف تنسف إيران اتفاقات التهدئة في جنوب لبنان؟

بينما كان العالم يترقب انفراجة وشيكة تضع حدًا لآلة...

مخططات الدم.. كيف تسعى المليشيات الحوثية لإرباك الجبهات عبر تصفية القادة؟

في الوقت الذي تعجز فيه المليشيات الحوثية عن إحراز...

خلف كواليس الأزمة.. كيف يستخدم إخوان السودان ورقة البرهان لإعادة التمكين؟

تبدو رقعة الشطرنج السياسية في السودان اليوم وكأنها مسرح...

صرخات من وراء القضبان.. تكدس المهاجرين في ليبيا يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

في مشهدٍ يعكس تزايد الضغوط الأمنية والاجتماعية في ليبيا،...

جواد ظريف يتراجع عن استقالته ويعود لحكومة بزشكيان: “الرئيس صدق بوعوده الانتخابية”

بعد أن أثار الجدل باستقالته السريعة من الحكومة وفتح الباب للعديد من الأقاويل والترجيحات، تراجع سريعًا محمد جواد ظريف عن ذلك القرار الذي تحدث عنه في وقت سابق هذا الشهر.

وأعلن نائب الرئيس الإيراني للشؤون الإستراتيجية محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، التراجع عن استقالته التي قدمها في إلى الرئيس مسعود بزشكيان.

وكتب محمد جواد ظريف علی منصة “إكس”: “اليوم، ذهب أعضاء الحكومة للقاء القائد الأعلى في ظل تواجد كبير للنساء والأعراق والمذاهب في الهيئة الحكومية؛ مما يدل على صدق وشجاعة الرئيس في تنفيذ وعوده الانتخابية، وآمل أن يستمر هذا النهج على هذا النحو وأن يتحقق التوافق الوطني على أساس التنمية التي تركز على الإنسان وتستند إلى الشعب”.

وتابع: “أنا وزملائي في مجلس الإرشاد واللجان نفتخر بأن ما يقرب من 70٪ من الوزراء ونواب الرئيس وكثير من نواب الوزراء والمنظمات كانوا نتيجة اقتراحات خبراء في هذا المسار الشفاف والمفتوح للمشاركة.
إن شاء الله، مع تلافي النقائص، سيتم ترسيخ هذه الطريقة.. وبعد المتابعات والمشاورات الحكيمة لرئيس الجمهورية المحترم وبأمر مكتوب منه، ومع التوكل على الله وآمل أن أجد الدعم والإرشاد من الشعب الكريم، سأواصل أداء مهامي في منصب نائب رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية”.

وكان ظريف بعد 10 أيام فقط من تعيينه، أعلن عن تقديم استقالته كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، وقال ظريف: إن هذه الحكومة المقترحة لا تمثل الأقليات والنساء والشباب.

وشغل جواد ظريف مناصب دولية ومحلية أخرى، حيث عمل كمستشار وكبير مستشاري وزير الخارجية، ونائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وكان عضوًا بارزًا في مبادرة حوار الحضارات، ورئيس لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة في نيويورك، ومشارك بارز في الحوكمة العالمية، ونائب للشؤون الدولية في جامعة آزاد الإسلامية، وكذلك شغل منصب وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية.