ذات صلة

جمع

كيف تحولت السويداء إلى اختبار صعب أمام الحكومة السورية؟

تشتعل فتيل التوترات الأمنية والعسكرية من جديد في الجنوب...

من التجنيد إلى التشييع.. كيف تكشف الخسائر أزمة الحوثيين البشرية؟

تتهاوى القدرات العسكرية للميليشيات الحوثية الإرهابية تحت وطأة استنزاف...

تونس تُواجه مخطط التآمر.. كيف أسقط القضاء شبكة الإخوان وحلفاءها؟

توجت الجمهورية التونسية مسار تطهير مؤسسات الدولة وحماية سيادتها...

الخناق يشتد على إيران.. كيف فشلت طهران في كسر عزلتها الدولية والاقتصادية؟

تتجه الأنظار نحو العاصمة النمساوية فيينا حيث تخوض الولايات...

سقوط الممرات المالية.. كيف تُحاصر إيطاليا شبكات الإخوان؟

تتوج العواصم الأوروبية جهودها الاستخباراتية والأمنية بتشديد الخناق القانوني...

إسرائيل تستهدف منشآت تخزين أسلحة لحزب الله.. والأخير يرد بـ 50 قذيفة

استمرارًا للمناوشات الأخيرة، قصف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بطائراته المقاتلة، خلال الليل، عددًا من منشآت تخزين الأسلحة التابعة لحزب الله في منطقة البقاع، مشيرًا إلى أنه أعقب الغارات انفجارات ثانوية؛ مما يشير إلى وجود كميات كبيرة من الأسلحة في المنشآت التي تم ضربها.

وقال الجيش الإسرائيلي: إن الغارات استهدفت “مجمعًا يستخدمه نظام الدفاع الجوي لحزب الله ويشكل تهديدًا لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي”، مشيرًا إلى أن الغارات الإسرائيلية كانت على مناطق عيتا الشعب وراميا وطلوسة جنوبي لبنان، وأنه استهدف كذلك أحد عناصر حزب الله في منطقة وادي حامول بجنوب لبنان.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مساء الثلاثاء، سقوط 5 قتلى بغارات إسرائيلية طالت جنوبي لبنان وشرقه، في حين أعلن حزب الله إطلاق “صليات مكثفة من الصواريخ” ومسيّرات انقضاضية على مواقع للجيش الإسرائيلي، موضحة أن أربعة مواطنين قتلوا وجرح اثنان آخران بغارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة الضهيرة جنوبي لبنان.

ومن ناحيته، أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الأربعاء، أنه شن قصفًا بصواريخ الكاتيوشا على أهداف للجيش الإسرائيلي، وذلك ردًا على ما الغارات الإسرائيلية على منطقة البقاع، فيما كشف الجيش الإسرائيلي إنه رصد نحو 50 قذيفة أطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل.

وقال حزب الله، إنه قصف قاعدة تسنوبار في هضبة الجولان المحتلة، وكذلك موقع حدب يارون، مضيفًا – في بيان-، إنه “ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت منطقة البقاع فجراً، قصف حزب الله قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان السوري بصليات من صاروخ ‏كاتيوشا”.

وسبق أن قال الحزب – رداً على استهداف بلدة بيت ‏ليف-، “قصف حزب الله هدفاً في موقع حدب يارون بمحلقة انقضاضية (مسيرة انتحارية) وأصابه إصابة مباشرة.”.

وكان الحزب قصف أيضًا بلدة كاتسرين ومحيطها، وقالت القناة القناة الإسرائيلية 12، إن “سلسلة صافرات الإنذار في كاتسرين ومحيطها وفي المستوطنات التي لم يتم اخلاؤها في الجليل الأعلى ورصد عشرات إطلاقات الصواريخ”.

وأعلن الحزب أنّه شنّ الثلاثاء سلسلة هجمات ضد قوات ومواقع إسرائيلية، كما أطلق صواريخ كاتيوشا على مواقع عدة للجيش الإسرائيلي في شمال إسرائيل، وذلك ردًا على ضربات إسرائيلية، لا سيما في الضهيرة.

وقال حزب الله – في بيانـ، إنه “رداً على اعتداء العدو الإسرائيلي الذي طال منطقة البقاع، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية بصليات مكثفة من الصواريخ مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح ومقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع للفرقة 210 في ثكنة يردن”.

وفي وقت لاحق، اليوم الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في بلدتي كتسرين وكيدمات تسفي في الجولان.