ذات صلة

جمع

خريطة التصعيد الإيراني.. كيف تحولت طهران إلى أكبر مصدر للتهديد في المنطقة؟

بينما تسعى الشعوب نحو الاستقرار والتنمية، تفوح من خلف...

قمة واشنطن.. هل ينجح جوزيف عون في تحويل “اتفاق الإطار” إلى واقع ميداني؟

بينما تقف الدولة اللبنانية على حافة الهاوية وسط أزمات...

استراتيجية الخراب.. لماذا يختار خامنئي “المواجهة” بينما تنهار إيران؟

بينما تقف إيران على حافة الهاوية الاقتصادية وسط أزمات...

أزمات الخدمات في ليبيا.. لماذا تستمر محطات التوليد في خذلان المواطنين؟

بينما تقف البنية التحتية في ليبيا على حافة الهاوية...

كيف تحولين منزلك إلى أجواء ساحلية بديكورات صيفية اقتصادية

مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء موسم الصيف، يبحث الكثيرون...

بسبب سفينة “صافر” النفطية.. الاتحاد الأوروبي يحمّل الحوثي كارثة بيئية ضخمة متوقعة

تزعج ميليشيا الحوثي العالم أجمع بانتهاكاتها المتعددة وأزماتها المتعددة سواء لليمنيين أو للدول المحيطة وحتى القارة الأوروبية، لذلك وجه الاتحاد الأوروبي تحذيرا شديد اللهجة للحوثي.

 

وجه الاتحاد الأوروبي، اليوم، إنذارا قويا لميليشيا الحوثي، جراء استمرار تعنتها في عدم السماح بصيانة سفينة صافر النفطية.

 

كما حمل الاتحاد الأوروبي الحوثي أي نتائج لكارثة بيئية متوقعة بسبب ذلك التعنت، حيث توجد مخاوف من تسرب أو انفجار السفينة المتهالكة قبالة ساحل الحديدة على البحر الأحمر.

 

وقال سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، في بيان لهم، إنه يجب على الحوثيين التعاون الكامل مع الأمم المتحدة والسماح لفريق الخبراء من أجل الوصول إلى السفينة، وإزالة أي قيود أو شروط مسبقة أو تأخير.

 

فيما أبدى سفراء الاتحاد عن قلقهم البالغ بشأن وضع الخزان صافر، مؤكدين أن الميليشيا الحوثية تتحمل المسؤولية عن أي كارثة ستحدث في الإقليم والتي سيكون من الصعب احتواؤها وقتها، مطالبين بسرعة التحرك مع استشعار مدى إلحاح الأمر وبإحساس بالمسؤولية.

 

كما شدد الاتحاد الأوروبي على أنه من مصلحة اليمنيين المنهكين للغاية، القيام بكل شيء ممكن لمنع حدوث كارثة محتملة، لافتا إلى أن ناقلة النفط ظلت دون صيانة خلال السنوات الخمس الماضية، لذلك باتت في خطر وشيك سينجم عنه كارثة صحية وبيئية واقتصادية كبرى ستؤثر على ملايين الناس في اليمن وأبعد من ذلك.

 

واستعان الاتحاد في مخاوفه وبيانه بدراسات علمية أفادت بأنه من المحتمل حدوث تسرب كبير للنفط سيؤدي على الأرجح إلى خروج ميناء الحديدة عن الخدمة؛ ما سيؤثر على الأمن الغذائي لملايين اليمنيين، فضلا عن آثاره السلبية البالغة على الثروة السمكية في البحر الأحمر والنظام البيئي البحري، وهو ما سينعكس بدوره على التجارة البحرية.