ذات صلة

جمع

جحيم الممرات المائية.. كيف تقود سياسات طهران في مضيق هرمز إلى أزمة طاقة عالمية؟

تشتعل أزمة الملاحة الدولية في الشرق الأوسط وسط تحديات...

لماذا يهرب جيل زد من التواصل الاجتماعي؟ أسباب تفضيل «تسجيل الخروج»

نشأ جيل زد في بيئة رقمية جعلت الهاتف الذكي...

خدمة مجانية لضيوف الرحمن.. كل ما تريد معرفته عن عربات التحلل من النسك

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي...

مواعيد مباريات اليوم.. مواجهات حاسمة في كأس خادم الحرمين ولاكورونيا ضد إلتشي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الاثنين، 17 أغسطس...

تفشي وباء الكوليرا في اليمن.. ومطالبات بإعلان حالة الطوارئ

في كارثة صحية جديدة تضرب اليمن تضاف لأسوأ أزمة إنسانية في العالم، تفشى وباء الكوليرا في مدينة تعز، إثر تدهور الإجراءات في المناطق التابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية.

وكشف المختبر المركزي بتعز، الخاضعة لهيمنة حزب (الإصلاح) “ذراع الإخوان المسلمين في اليمن”، أنّ فحص عينات من الخضروات في السوق المركزية بالمدينة أظهر أنّ معظمها يحمل جرثومة الكوليرا.

وأوضح المختبر المركزي بتعز – في بيان-، أنّه تم أخذ عينات عدد من الخضروات للكشف عن الكوليرا، ومنها (الجزر، البيبار، الكراث، الكزبرة، الفجل، الطماطم،…).

وأكد أنّه تم التعامل مع هذه العينات لغرض التحقق من وجود الضامات الكوليرا أو خلوها منها، وتبين بعد عمل المزارع والمتابعة لمدة 4 أيام أنّ معظمها تحمل جرثومة الكوليرا.

وجاء ذلك في ظل تفشي واسع لوباء الكوليرا في عدد من المحافظات اليمنية، ومنها محافظة تعز التي تمتلئ مستشفياتها بالحالات المصابة بالكوليرا، لذا طالب أطباء في مستشفيات محافظة تعز السلطة المحليّة التابعة للإخوان، ومكتب الصحة العامة والسكان، بإعلان حالة الطوارئ الصحية فيها، نظرًا لتفشي المرض فيها بشكل كبير يفوق قدرة المستشفيات على مواجهته، إلا أنّها لم تتخذ أيّ إجراءات تُذكر من شأنها وقف الوباء.

وسبق أن أكد مكتب الصحة والسكان في محافظة تعز جنوب غرب البلاد، ارتفاع حالات الوفاة بوباء الكوليرا إلى 7 حالات، من أصل 163 إصابة مؤكدة، وتم تسجيل 497 حالة اشتباه، وفق ما أوردت وكالة “يمن نيوز”.

وكانت وكيلة محافظة تعز للشؤون الصحية الدكتورة إيلان عبد الحق قد لفتت إلى أنّ المياه الملوثة هي أحد أسباب تفشي الكوليرا، فقد أظهرت الفحوصات التي أجراها المختبر المركزي وجود مياه ملوثة تستعمل لريّ الخضار والفواكه، وهناك مصادر متعددة لذلك، منها ما يستخدم في بعض المخيمات أو البيوت، كما سجل تلوثًا في مياه الآبار.