ذات صلة

جمع

18 شهرًا تحت الحصار.. كيف استهدفت أميركا نفط إيران وشبكاتها السرية؟

تستعد إيران لجولة جديدة من العقوبات الأميركية، في وقت...

قبيل إعلانها.. ملامح حملة أميركية لخنق اقتصاد إيران

تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد الضغط الاقتصادي على إيران...

تطور خطير في اليمن.. الحوثيون يحيلون موظفين أمميين ودوليين للمحاكمة

تتجه ميليشيا الحوثي في اليمن إلى إحالة نحو 100...

الحرس الثوري يتحدث عن وسائل سرية لرصد هرمز.. وتحذيرات إيرانية للسفن

زعم الحرس الثوري الإيراني امتلاكه وسائل رصد ومراقبة بحرية...

سقوط الأقنعة السياسية.. كيف يحاول إخوان تونس ركوب موجة الاحتجاجات لفك العزلة الشعبية؟

تتواصل فصول السقوط المدوي لحركة النهضة الإخوانية في تونس...

تفاصيل اغتيال مفتي دمشق بعبوة ناسفة في سيارته

لقي مفتي دمشق عدنان الأفيوني حتفه، منذ ساعات، في انفجار عبوة ناسفة بسيارته، في بلدة قدسيا شمال غربي العاصمة.

 

وحتى الآن لم توجه السلطات السورية اتهاما مباشرا لأي جهة متورطة في عملية اغتيال الأفيوني.

 

وكانت سيارات الدفاع المدني والإسعاف هرعت لموقع الانفجار بعد وقوعه، وانتشلت الشيخ الأفيوني من النيران، وفرضت الأجهزة الأمنية طوقا محكما حول حي جمعيات قدسيا الذي يقطنه الشيخ الأفيوني.

 

وبعد وفاته، نعته وزارة الأوقاف السورية عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” الشيخ الأفيوني، مؤكدة أنه “ارتقى شهيدا إثر استهداف سيارته بتفجير إرهابي غادر”.

 

ويعتبر الشيخ الأفيوني أحد أبرز الشخصيات التي حاولت تحقيق المصالحة الوطنية في جنوب وغرب دمشق، حيث بذل جهودا كبيرة في عام 2015 لدفع المسلحين في منطقتي قدسيا والهامة للانفصال عن “جبهة النصرة” وتسليم أسلحتهم، والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

 

كما كان يرأس مركز المصالحة في منطقة قدسيا وضواحيها وعضو المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف، فضلا عن أنه من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد، لذلك كان له دور محوري في تنفيذ اتفاقات التسوية التي أبرمتها الحكومة مع الفصائل المعارضة والمقاتلة في العاصمة.

 

وسبق أن أمَّ الأفيوني، في سبتمبر 2016، صلاة حضرها الرئيس بشار الأسد في ظهور علني نادر له، بعيد الأضحى في داريا على مشارف دمشق، بعد إجلاء آخر مسلحي المعارضة منها بموجب اتفاق استسلام، حيث قال حينها: إن “داريا دليل حي لكل السوريين أن الخيار الوحيد المتاح لكم هو المصالحة وترك القتال”.