ذات صلة

جمع

أطماع البرهان في السلطة.. كيف دمر الجيش السوداني مقدرات الدولة للبقاء في الحكم؟

يدخل السودان في مرحلة حرجة من تاريخه السياسي والإنساني،...

سلاح المليشيات في ليبيا.. هل يملك المؤتمر التونسي رؤية واضحة لتوحيد المؤسسة العسكرية؟

تستعد العاصمة التونسية لاستعادة دورها المحوري في الملف الليبي...

سجون الظل في حضرموت.. كيف حول الإخوان مزارع ومنشآت الوادي إلى مراكز احتجاز غير قانونية؟

تتصاعد الأصوات الحقوقية والشعبية في محافظة حضرموت، وتحديدًا في...

حظر الإخوان في باريس.. كيف فقدت جماعة الإخوان غطاءها الشعبي في فرنسا؟

تعيش الأوساط السياسية والاجتماعية في فرنسا حالة من الغليان...

الملاحة الجوية السودانية تحت المجهر.. مطار الخرطوم يفتقر لأدنى معايير التشغيل المدني

كشفت المؤشرات الفنية والتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية لسلامة...

الخلافات ترج حركة حماس داخليًا.. والسنوار يغرد وحيدًا نحو دمار قطاع غزة

منذ أن بدأت مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، وصل الأمر إلى التفاؤل نحو أن تكون الهدنة لمدة 6 أسابيع بداية من شهر رمضان، وهو ما يزيد من احتمالية دخول المساعدات للقطاع بعد أن تحول أكثر من 2.4 مليون مواطن جنوبي قطاع غزة إلى جوعى.
مع ذلك، فتم الكشف عن أن قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار طالب بعدم الاستعجال لتأمين اتفاق قريب مع إسرائيل بشأن الهدنة وصفقة المحتجزين، حيث يراهن على أن يؤدي التوغل الإسرائيلي في مدينة رفح خلال شهر رمضان إلى دفع الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل والضفة الغربية إلى الانتفاضة ضد إسرائيل.
وهو ما أثار صراعًا داخلياً في الحركة الفلسطينية مع توجيه انتقادات داخل حماس لقرار زعيم الحركة في غزة يحيى السنوار الذي قام بشن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل دون التشاور مع بقية قيادات الحركة؛ مما دفع الحركة الآن إلى أن تصبح في مواجهة كبرى مع القوات الإسرائيلية مستمرة منذ ما يقرب من 6 أشهر.
قرار الهجوم على إسرائيل اتخذه السنوار وشقيقه محمد السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى دون الرجوع لبقية قيادات حماس، قيادة حماس ومكتبها السياسي لم يكونوا على علم بخطة وقرار الهجوم؛ مما فتح أزمات جديدة بالحركة. ويبدو أن السنوار يراهن على تطورات معينة ستلعب دورًا في تحديد مسار التصعيد.
السنوار يدعو إلى التريث في إبرام صفقة المحتجزين، حيث يفضل السنوار زيادة التوتر خلال شهر رمضان، حيث إن تل أبيب أيضًا أشارت إلى أن السنوار يفضل زيادة التوترات خلال شهر رمضان بدلاً من التوصل إلى وقف للقتال، وبانتظار ظهور السنوار للعلن مرة أخرى، تقول صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مسؤولين داخل الحركة: بأن التوصل لاتفاق تهدئة في غزة قد يكون ممكنا في الأسبوع الأول من شهر رمضان.
ويؤكد الباحث السياسي مختار غباشي، أن حركة حماس تعاني من تخبط داخلي كبير، وأن ما حدث في السابع من أكتوبر كشف عن قواعد حركية أخرى غير القادة، وعلى رأسهم السنوار الذي أصبح أمام العالم هو القائد الفعلي للحركة، كما دب خلاف آخر مع الحركات التي على وفاق مثل حزب الله وإيران، حيث إنهم لم يكونوا على عِلم بما جرى في السابع من أكتوبر.
وأضاف غباشي – في تصريحات خاصة لملفات عربي-، إن السنوار إلى الأآن لا يريد تهدئة الأمور على عكس القوى الخاصة بالحركة وهم السياسيين المفاوضين بالقاهرة، والسنوار يريد اشعال الأزمة بشكل أكبر، ولكن ما حدث هو احتلال إسرائيل لقطاع غزة من جديد بعد خروجهم في 2005، وبالتالي خسائر الحركة أكبر مما يتخيله السنوار.