ذات صلة

جمع

قنابل موقوتة خلف السدود.. كيف تحولت حدود العراق وسوريا إلى كابوس أمني عابر للحدود؟

عاد ملف الحدود العراقية السورية ليتصدر واجهة الاهتمامات الأمنية...

إرث الدم والخراب.. سجل الإخوان في تفكيك النسيج الاجتماعي السوداني

أثار قرار البرلمان الفرنسي بتبني مقترح يدعو لإدراج جماعة...

بين الرصاص والصقيع.. كيف يواجه زيلينسكي أخطر أزمة طاقة منذ بدء الحرب؟

يواجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحكومته التحدي الأكثر خطورة...

حلم الانتخابات الليبية.. هل تستعيد تونس دورها كصانعة للسلام في طرابلس؟

تتركز أنظار المجتمع الدولي وفعاليات المجتمع المدني الليبي على...

دلالات ومخرجات زيارة البرهان في الجزائر

تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العديد من الولايات السودانية، استمرارا للحرب في السودان منذ إبريل الماضي والتي دخلت في شهرها العاشر على التوالي.

واحتدم القتال العنيف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لمدة خمسة أيام في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مما تسبب في دمار واسع النطاق وسقوط ضحايا ونزوح بين السكان المدنيين.

وشنت قوات الدعم السريع هجوما كبيرا في 12 يناير، بهدف السيطرة على مقر فرقة المشاة 22، وخاضوا معارك ضارية مع الجيش الذي تمكن حتى الآن من الحفاظ على سيطرته على القاعدة.

ويستمر القصف المدفعي بين الجانبين دون هوادة، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين المحاصرين في منطقة النزاع.

وعلى الرغم من حصار قوات الدعم السريع، لا يزال الجيش يحتفظ بقيادة الفرقة 22 مشاة، ونشرت منصات موالية للقوات المسلحة صورا وفيديوهات تشير إلى استعادة الجيش مقر اللواء 89 مشاة التابع للفرقة 22، والذي كان تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ عدة أيام.

في السياق ذاته، يعتزم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، زيارته إلى الجزائر، في زيارة رسمية،
وسيجري البرهان، خلال الزيارة، مباحثات مع الرئيس عبد المجيد تبون، تتناول مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين .

ويرى الباحث السياسي السوداني محمد الياس، أن زيارة البرهان للجزائر تتبلور حول قناعته لإنهاء الحرب في السودان التي دخلت في شهرها العاشر على التوالي.
وأضاف في تصريحات لـ”ملفات عربية”، جاء ذلك في ظل دعوات المجتمع الدولي والعربي لحسم الصراع المستمر في البلاد منذ منتصف إبريل، وأدى إلى تفاقم الصراع والتدهور الإنساني والأمني لأكثر من ٢٠ مليون سوداني.