ذات صلة

جمع

عجز تجاري وضغوط مالية.. لماذا أصبح الإصلاح الاقتصادي ضرورة عاجلة في تونس؟

تخوض الدولة التونسية مسارًا شاقًا ومحفوفًا بالتحديات الهيكلية والمالية...

العراق يدفع ثمن السلاح المنفلت.. لماذا أصبحت حماية الحدود والمنشآت الحيوية معركة سيادة؟

تخوض الدولة العراقية منعطفًا تاريخيًا وحساسًا للغاية في مواجهة...

شرارة الاغتيالات.. كيف تكشف جرائم الميليشيات حجم التحديات الأمنية بشمال سوريا؟

تشتعل الأجواء الميدانية وتتوالى التطورات الأمنية المتسارعة في الشمال...

من أزمة سياسية إلى كارثة إنسانية.. كيف أصبحت قيادة البرهان عنوانًا لصراع يرفض الانتهاء؟

تخوض الدولة السودانية أسوأ فصول المعاناة الإنسانية والسياسية في...

خلايا سرية وأهداف مدنية.. كيف تكشف التحقيقات الأوروبية خطورة النشاط الإيراني؟

تتصدى الأجهزة الأمنية والقضائية في الدول الكبرى بحزم متصاعد...

كيف ردت واشنطن على استهداف قواتها بالشرق الأوسط؟

تعاني القوات الأميركية المتواجدة بالشرق الأوسط، من أزمات عديدة إثر عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس داخل إسرائيل وما تلاها من حرب مستمرة منذ أكثر من شهر داخل قطاع غزة تقوم بها إسرائيل من حصار وقصف مميت.
ومؤخراً أصبحت مواجهة القوات الأميركية المتواجدة في سوريا والعراق محوراً إستراتيجياً في مواجهة فصائل تعلن دعمها لفلسطين خاصة أن الولايات المتحدة هي الداعم الأكبر لإسرائيل حالياً والتي بدورها ترفض وقف إطلاق النار الموجه ضد المدنيين في قطاع غزة.
وهو ما استدعى أن يعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، صامويل وربيرغ، على تزايد الهجمات على القواعد والقوات الأميركية في العراق وسوريا خلال الأيام الأخيرة، مؤكدا استعداد بلاده “لاتخاذ المزيد من الإجراءات اللازمة لحماية شعبنا ومنشآتنا”.
في الوقت الذى كشف فيه البنتاجون، عن تعرض القوات الأميركية لما يزيد عن 46 هجمة بطائرات مسيّرة وصواريخ في العراق وسوريا على مدى الأسابيع الماضية؛ رداً على دعم واشنطن لإسرائيل في الحرب على غزة.
وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن: إن بلاده ستفعل كل ما يلزم لحماية قواتها في الشرق الأوسط “إذا لم تتوقف الهجمات التي تستهدفها”.
وأضاف أوستن في مؤتمر صحفي بسيول: أن “الضربات الأميركية في شرق سوريا هدفها إضعاف الجماعات المسؤولة عن الهجمات على القوات الأميركية”، وأكد على ضرورة وقف هذه الهجمات، وقال: “إذا لم تتوقف الهجمات فلن نتردد في القيام بكل ما يلزم، مرة أخرى، لحماية القوات”.
ومؤخراً شنت الولايات المتحدة غارات على موقعين مرتبطين بإيران في سوريا؛ ردًا على هجمات طالت جنودا أميركيين، وفق ما أفاد وزير الدفاع الأميركي.
وفي بيان سابق بشأن الغارات الأميركية، وقال أوستن: إن الضربتين استهدفتا منشأة تدريب قرب مدينة البوكمال، ومنزلًا آمنا قرب مدينة الميادين، مضيفًا أن الرئيس جو بايدن أمر بتنفيذ الضربتين، وأوضح في البيان نفسه أن “الرئيس ليس لديه أولوية أهم من سلامة الجنود الأميركيين، وأمر بتنفيذ هجوم اليوم لتوضيح أن الولايات المتحدة ستدافع عن نفسها وجنودها ومصالحها”.
وينتشر في العراق نحو 2500 جندي أميركي يقومون بمهام استشارية للقوات العراقية في إطار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، بينما ينتشر في سوريا نحو 900 جندي أميركي في عدة قواعد، وحدد وربيرغ موقف بلاده من تلك الهجمات والمخاوف من انزلاق الولايات المتحدة أكثر في صراع آخذ في التوسع بالشرق الأوسط.