ذات صلة

جمع

“تحالف الراغبين” ومساعي باريس.. هل تقترب ساعة الحقيقة لإنهاء نزاع أوكرانيا؟

تتفاقم التوترات الأمنية في منطقة البحر الأسود وبحر آزوف...

الأزمات المركبة في لبنان.. كيف يرهن حزب الله الدولة للتهديدات الأمنية والاقتصادية؟

يعيش لبنان اليوم واقعاً مريراً يتسم بأزمات مركبة ومتلاحقة...

جيش بورتسودان وحلفاء الأمس.. كيف ارتهن البرهان لمطامع الحركة الإسلامية؟

يمثل المشهد السوداني اليوم تجسيداً مأساوياً لسياسات استعلائية انتهجتها...

أزمة الجبهات المتناحرة.. كيف تدك الانقسامات جدار تنظيم الإخوان من الداخل؟

لم يهدأ الصراع على النفوذ والمصالح داخل جماعة الإخوان...

رسائل خلف الأبواب المغلقة.. تحركات باكستانية تعزز دور الوساطة بين واشنطن وطهران

تشهد الساحة الإقليمية حراكًا دبلوماسيًا متزايدًا يعكس محاولات مكثفة...

الهجوم الحوثي على إسرائيل.. ورقة جديدة لإسكات الأصوات الداخلية

9 أعوام وميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تسيطر على صنعاء، وتؤدي إلى تعذيب الشعب اليمني وتحويل اليمن من البلد السعيد للتعيس، وكذلك تحول البلاد إلى بلد طائفية تخدم مصالح إيران وتقوم بخدمتها ورعاية مصالحها.
ومؤخراً ومع اندلاع الحرب في قطاع غزة بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي، شاركت ميليشيا الحوثي في الحرب على إسرائيل بالوكالة عن إيران، حيث تقوم ميليشيا الحوثي بإطلاق وابل من الصواريخ والمسيرات تجاه تل أبيب.
في ظل أن الشعب اليمني يرفض بشكل واضح الانخراط في الحرب التي لها تداعيات قد تضر بمصلحته وتلقي به في أزمات كبرى مثل العقوبات الأميركية التي قد تطاله في ظل فقر وانهيار اقتصادي للبلاد نتيجة تواجد ميليشيا الحوثي على سلطة البلاد ومحاربة الحكومة الشرعية في اليمن.
وقد أقدمت على الانخراط في عملية “طوفان الأقصى” بقصف إسرائيل كمحاولة للهروب من الأزمات وإسكات الشعب اليمني، الذي يرى بشكل واضح تردي الأوضاع بمناطق سيطرة الميليشيات وجد الحوثي في توجيه صواريخه إلى الشمال فرصة لإسكات الأصوات في الداخل.
وألقت الولايات المتحدة بثقلها خلف إسرائيل وحركت حاملتي طائرات وغواصة نووية إلى الشرق الأوسط لضمان عدم انخراط أطراف أخرى في الصراع، وبشكل خاص الجانب الإيراني وهو ما جعل إيران غير قابلة للحرب وبالتالي ستحرك ميليشياتها المتواجدة بالمنطقة مثل الحوثي وحزب الله.
وقد أعلنت ميليشيا الحوثي أنهم أطلقوا عددا من الصواريخ البالستية نحو جنوب إسرائيل، في أحدث عملية ضمن سلسلة هجمات نفذتها الجماعة ضد الدولة العبرية منذ بداية الحرب بينها وبين حركة حماس.
وقال متحدث عسكري باسم الحوثيين في بيان “أطلقت قواتنا المسلحة دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف مختلفة وحساسة في جنوب إسرائيل منها أهداف عسكرية في منطقة إيلات”.
ومنذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، أعلن الحوثيون مرات عديدة شن هجمات على جنوب إسرائيل بطائرات مسيّرة وصواريخ، مؤكدين في أغلب الأحيان أنها أصابت أهدافها، لكنّ في نفس الوقت تل أبيب أشارت في الإجمال إلى إسقاط هذه المقذوفات، فيما لم تؤكد في بعض الأحيان حصول الهجمات أصلا.
وتسعى ميليشيا الحوثي من هجماتها على إسرائيل إلى “توفير ذريعة للحفاظ على حالة الاستنفار والحرب، حيث تصبح قضية غزة محركا للحفاظ على تماسكها الداخلي في ظل صراعات الأجنحة التي تضربها”.
وتتذرع ميليشيات الحوثي بهجماتها العسكرية في الداخل اليمني بأن هناك دولا إقليمية تحرك الأطراف الداخلية المناهضة لها لإشغالها عن مهاجمة إسرائيل.
ويرى النشطاء أن الشعب اليمني يعاني بشدة، مؤكدين أن ميليشيا الحوثي تسعى لكسر الحصار على قطاع غزة وفي نفس التوقيت هي تحاصر شعب اليمن منذ 9 سنوات، كذلك في اليمن هجرت وشردت وقتلت ميليشيا الحوثي أبناء اليمن ومن المستحيل أن يكون من أهدافها تحرير الأقصى كما تزعم.
كذلك مؤكدين أن مشاركة الحوثي في “طوفان الأقصى” هي حرب العدو ضد العرب حسب ما تريد طهران والإخوان وفي الساحة التي تخدم مصالحهم.