ذات صلة

جمع

وسط ترقب وحذر.. هل ينجح العراق في غلق “ثغرة البادية” السورية؟

بين كثبان الرمل المترامية وتضاريس الصحراء الوعرة، يواجه العراق...

الاستخبارات والمراقبة.. لماذا تواصل واشنطن مراهنتها الأمنية على تونس؟

تعد تونس واحدة من أهم نقاط الارتكاز الاستراتيجي للولايات...

ملامح القطاع.. كيف يسعى ترامب لضمان الولاء في إدارة ملف غزة؟

دخلت "خطة ترامب للسلام" مرحلتها الثانية والحاسمة، وهي المرحلة...

“المغامرات الانتحارية”.. هل يشهد لبنان تحولاً في علاقاته مع المجتمع الدولي؟

أطلق الرئيس اللبناني ميشال عون تصريحًا مدويًا أعاد خلط...

الملفات المسكوت عنها.. كيف تلاحق “العدالة الجنائية” سجل البرهان في السودان؟

مع تزايد الضغوط الدولية وتراكم التقارير الموثقة حول الانتهاكات...

الهجوم الحوثي على إسرائيل.. ورقة جديدة لإسكات الأصوات الداخلية

9 أعوام وميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تسيطر على صنعاء، وتؤدي إلى تعذيب الشعب اليمني وتحويل اليمن من البلد السعيد للتعيس، وكذلك تحول البلاد إلى بلد طائفية تخدم مصالح إيران وتقوم بخدمتها ورعاية مصالحها.
ومؤخراً ومع اندلاع الحرب في قطاع غزة بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي، شاركت ميليشيا الحوثي في الحرب على إسرائيل بالوكالة عن إيران، حيث تقوم ميليشيا الحوثي بإطلاق وابل من الصواريخ والمسيرات تجاه تل أبيب.
في ظل أن الشعب اليمني يرفض بشكل واضح الانخراط في الحرب التي لها تداعيات قد تضر بمصلحته وتلقي به في أزمات كبرى مثل العقوبات الأميركية التي قد تطاله في ظل فقر وانهيار اقتصادي للبلاد نتيجة تواجد ميليشيا الحوثي على سلطة البلاد ومحاربة الحكومة الشرعية في اليمن.
وقد أقدمت على الانخراط في عملية “طوفان الأقصى” بقصف إسرائيل كمحاولة للهروب من الأزمات وإسكات الشعب اليمني، الذي يرى بشكل واضح تردي الأوضاع بمناطق سيطرة الميليشيات وجد الحوثي في توجيه صواريخه إلى الشمال فرصة لإسكات الأصوات في الداخل.
وألقت الولايات المتحدة بثقلها خلف إسرائيل وحركت حاملتي طائرات وغواصة نووية إلى الشرق الأوسط لضمان عدم انخراط أطراف أخرى في الصراع، وبشكل خاص الجانب الإيراني وهو ما جعل إيران غير قابلة للحرب وبالتالي ستحرك ميليشياتها المتواجدة بالمنطقة مثل الحوثي وحزب الله.
وقد أعلنت ميليشيا الحوثي أنهم أطلقوا عددا من الصواريخ البالستية نحو جنوب إسرائيل، في أحدث عملية ضمن سلسلة هجمات نفذتها الجماعة ضد الدولة العبرية منذ بداية الحرب بينها وبين حركة حماس.
وقال متحدث عسكري باسم الحوثيين في بيان “أطلقت قواتنا المسلحة دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف مختلفة وحساسة في جنوب إسرائيل منها أهداف عسكرية في منطقة إيلات”.
ومنذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، أعلن الحوثيون مرات عديدة شن هجمات على جنوب إسرائيل بطائرات مسيّرة وصواريخ، مؤكدين في أغلب الأحيان أنها أصابت أهدافها، لكنّ في نفس الوقت تل أبيب أشارت في الإجمال إلى إسقاط هذه المقذوفات، فيما لم تؤكد في بعض الأحيان حصول الهجمات أصلا.
وتسعى ميليشيا الحوثي من هجماتها على إسرائيل إلى “توفير ذريعة للحفاظ على حالة الاستنفار والحرب، حيث تصبح قضية غزة محركا للحفاظ على تماسكها الداخلي في ظل صراعات الأجنحة التي تضربها”.
وتتذرع ميليشيات الحوثي بهجماتها العسكرية في الداخل اليمني بأن هناك دولا إقليمية تحرك الأطراف الداخلية المناهضة لها لإشغالها عن مهاجمة إسرائيل.
ويرى النشطاء أن الشعب اليمني يعاني بشدة، مؤكدين أن ميليشيا الحوثي تسعى لكسر الحصار على قطاع غزة وفي نفس التوقيت هي تحاصر شعب اليمن منذ 9 سنوات، كذلك في اليمن هجرت وشردت وقتلت ميليشيا الحوثي أبناء اليمن ومن المستحيل أن يكون من أهدافها تحرير الأقصى كما تزعم.
كذلك مؤكدين أن مشاركة الحوثي في “طوفان الأقصى” هي حرب العدو ضد العرب حسب ما تريد طهران والإخوان وفي الساحة التي تخدم مصالحهم.